الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أسيت على الذوائب أن علاها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·11 بيتًا
1أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهانَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
2لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيهاوَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
3وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَتكَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
4سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاهافَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
5بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَدانيوَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
6وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍفَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
7ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍسِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
8فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍإِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
9لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجيوَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
10فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَناياوَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
11أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍفَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر