الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أصوت مناد من رميلة تسمع

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·18 بيتًا
1أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُبِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ
2أَمِ اِستَحقَبَ الشَوقَ الفَؤادُ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ مَشعوفٌ بِرَملَةَ موجَعُ
3يَظَلُّ إِذا حَلَّت بِأَكنافِ بيشَةٍيَهيمُ بِها بَعدَ الكَرى وَيُفَزَّعُ
4إِذا اِختَلَجَت عَيني أَقولُ لَعَلَّهافَتاةُ بَني عَمرٍو بِها العَينُ تَلمَعُ
5وَعِشتُ وَقَد أُفني طَريفي وَتالِديقَتيلَ ثَلاثٍ بَينَهُنَّ أُضَرَّعُ
6فَإِنَّ سِقاطَ الخَمرِ كانَت خَبالَهُقَديماً فَلوموا شارِبَ الخَمرِ أَو دَعوا
7وَحُبُّ القِداحِ لا يَزالُ مُنادِياًإِلَيها وَإِن كانَت بِلَيلٍ تَقَعقَعُ
8نِغاءُ الحِسانِ المُرشِقاتِ كَأَنَّهاجَآذِرُ مِن بَينِ الخُدورُ تَطَلَّعُ
9فَكَلَّفتُ ما عِندي وَإِن كُنتُ عامِداًمِنَ الوَجدِ كَالثَكلانِ بَل أَنا أَوجَعُ
10أَموناً كَدُكّانِ العِبادِيِّ فَوقَهاسَنامٌ كَجُثمانِ البَلِيَّةِ أَتلَعُ
11تَراها إِذا ما الآلُ خَبَّ كَأَنَّهافَريدٌ بِذي بُركانَ طاوٍ مُلَمَّعُ
12لَهُ كُلَّ يَومٍ نَبأَةٌ مِن مُكَلِّبٍتُريهِ حِياضَ المَوتِ ثُمَّتَ تُقلَعُ
13فَفاجَأَهُ مِن أَوَّلِ الرَأيِ غُدوَةًوَلَمّا يُسَكِّنهُ إِلى الأَرضِ مَرتَعُ
14فَجالَ عَلى نَفرٍ تَعَرُّضَ كَوكَبٍوَقالَ دونَ النَقعِ وَالنَقعُ يَسطَعُ
15بِأَكلِبَةٍ زُرقٍ ضَوارٍ كَأَنَّهاخَطاطيفُ مِن حَولِ الطَريدَةِ تَلمَعُ
16إِذا قُلتَ قَد أَدرَكنَهُ كَرَّ خَلفَهابِنافِذَةٍ كُلّاً تُفيتُ وَتَصرَعُ
17يَخُشُّ بِمِدراهُ القُلوبَ كَأَنَّهابِهِ ظَمَأٌ مِن داخِلِ الجَوفِ يُنقَعُ
18بِأَسحَمَ لَأمٍ زانَهُ فَوقَ رَأسِهِكَما نَفَذَت هِندِيَّةٌ لا تَصَدَّعُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الطويل