1أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثليمَليكاً من بني الأملاك مثلَكْ
2أسومُكَ أن تدرَّ عليَّ رزقيوتنبذَ خِدمتي لتُبينَ فضلَكْ
3وقد أغربتُ جِدَّاً في سُؤاليلتُغربَ في العلا وأمنتُ بخلك
4ولم أجهلْ هنالكَ جور حُكميولكنّي عرفتُ هناكَ نُبلك
5فإن تفعلْ فأنتَ لِذاكَ أهلٌوإن تمنع فلستُ ألومُ عدلك
6ولستَ بعادمٍ ما دمتَ حياًمديحكَ سالكاً في كل مسلك
7حلفتُ بمن يَردُّكَ لي مَردّاًكريماً إنه بالأمر أَمْلك
8لئن أخفَى حِذاري عنكَ شخصيلمَا أرسلتُ من كفَّيَّ حبلك
9ولم أهربْ على ثقةٍ وعلمٍبأني إن رميتَ أفوتُ نَبلك
10ولكنّي هربتُ على يقينٍبأنك مُغمدٌ في الحلم نصلك
11وما بي رغبةٌ عن عبدِ عبدٍلديكَ وإن جعلتَ أذاي شُغلك
12ولكني أصونُ عليك قدْرِيورُبَّ مصونةٍ لي فيكَ بل لك
13وما لي أستخفُّ بقدْرِ نفسيوقد أوطأتُها يومين رحْلك
14وقد نبهتَها ورفعتَ منهاوشكّلَ قدرَها التشريفُ شكلك
15وحَسْبِي رفعةً وعلوَّ قدْرٍبأني مرةً قبَّلْتُ رِجْلَكْ
16فلا تسخط عليَّ ولا تُذِلنيوشبِّه بالمحاسن منكَ فِعلك
17وصُنْ حُرَّاً بذلتَ لهُ العطايافقد شانَ ابتذالُك منه بَذْلك