1استَقْبِلِ العِزَّ مَرْفُوعاً بِهِ عَلَمُكْواسْتَوْثقِ الأمنَ مَحْفوظاً بِهِ ذِمَمُكْ
2واستَطْلِعِ السَّعْدَ من أفْقٍ إلى أفْقٍكواكباً تَتَلالا فَوقَها هِمَمُكْ
3واسْتَفْتِحِ الدَّهرَ أبواباً مفاتِحُهاإمَّا سيوفُكَ فِي الأعداءِ أو نِعَمُكْ
4أَجزِلْ بِهَا نِعَماً فُزْنا بِهَا قِسَماًفِي دَوْلَةِ العِزِّ إذ فازَتْ بِهَا قِسَمُكْ
5فإنْ نَحا سَيْفُكَ الأعداءَ مُضْطَرِماًناراً أنارَ لَنَا فِي صَفْحِهِ كَرَمُكْ
6وإن غَدَا كُلُّ رَحْبٍ من بِلادِهِمُعَليْهِمُ حُرُماً أفضى بنا حَرَمُكْ
7فأنت كالدَّهْرِ مُمْساهُ ومُصْبَحِهِلَنَا ضُحاكَ وَفِي أعدائنا ظُلَمُكْ
8ليلٌ إذا هَوَّمَتْ فيهِ عيونُهمُبذكْرِ عفوِكَ صاحَتْ فيهمُ نِقَمُكْ
9وإن تَخَيَّلَ خَيْلاً منكَ حُلْمُهُمُفإنَّ حِلْمَكَ عن جانِيهِمُ حُلُمُكْ
10لِمِثْلِها أنشَأَ الرَّحْمنُ منكَ لَنانورَيْنِ عَظَّمَ من قَدْرَيْهِما عِظَمُكْ
11مُعِزَّ دَوْلَتِكَ العُلْيا وصَفْوَتَهاهَذَا حُسامُكَ فِي الهيجا وذا عَلَمُكْ
12وإنْ تَرَدَّتْهُما عِطْفاكَ يَوْمَ رِضاًفَذَاكَ خَاتِمُكَ الأسنى وذَا قَلَمُكْ
13كالنَّصْرِ والفتحِ شَمْلاً أنتَ جامعُهُلكلِّ خيلِ وغىً فرسانُها حَشَمُكْ
14وكالنُهى والمُنى فيمن شَدَدتَ بهللملكِ عِصْمَةَ مشدودٍ بِهِ عُصُمُكْ
15نجيبُ مُلكِكَ لَمْ تقعُدْ بِهِ قَدَمٌعن كلِّ سعيٍ عَلَتْ فِي فخرهِ قَدَمُكْ
16سمَّيْتَهُ مُنْذِرَ الأعداءِ لا عَدَمٌمنهُ الفتوحُ ولا البُشرى بِهِ عَدَمُكْ
17ساعٍ مراتِبُكَ العليا لهُ أَمَمٌوكلُّ حظٍّ من الدنيا بِهِ أَمَمُكْ
18فَحَقَّهُ عَهدُ من لا أنتَ مُتَّهِمٌمنه السَّدادَ ولا الإيثارُ مُتَّهِمُكْ
19عبدٌ غَدَا يومَ عاشوراءَ شاهِدَهُفِي كُلِّ سمعٍ مطاعٍ عندَهُ كَلِمُكْ
20للهِ من بَيْعَةٍ قادَ القلوبَ لَهَارشادُ حُكْمِكَ أو مَا أبدعَتْ حكَمُكْ
21وقرَّ عيناً بما أقْرَرْتَ أعْيُنَنامَا شاكَهَ اسْمَ الحَيا واسْمَ الحياةِ سِمُكْ
22في دولةٍ للعُلا أيَّامُها خَدَمُكْوجنَّةٍ للمُنى أثمارُها شِيَمُكْ
23غَنَّاءَ ممّا تَغَنَّى فِي حَدائِقِهاطيورُ يُمْنِكَ تَهْمِي فَوْقَها دِيَمُكْ
24واعْلُ ولا زَالتِ الأملاكُ قاطِبَةًتعلو عَلَى الشُّمِّ من أطوادِها أكَمُكْ
25ولا خَلَتْ منك تاجاً للعِنانِ يَدٌولا تَخلَّى ركابٌ حَليُهُ قَدَمُكْ