1أسرى به في ليلة المعراجبمعاجز الإلجام والإسراج
2نور سرى فوق الأثير وميضُهوالليل في العشر الأواخر داجي
3حتى أضاء الكون نو سنائهمتألقا في ضوئه الوهاج
4بدر أضاء الخافقين بهديهفي عالم لضيائه محتاج
5من بطن مكة والعوالم هجعأسرى به للقدس ذي الأبراج
6وسما إلى اُلأُفق العليّ بليلهيَفتَضُّ محكمَ مغلق الازلاج
7حتى تدنىَّ قاب قوسين إلىأن كان يسمع همسة المتناجي
8ولقد رآه نَزلَةً أخرى كماقال الإله بقصة المعراج
9من ذا يماريه على ما قد رأىلولا العناد وخطة الارهاج
10إذ جنة المأوى وفيها ما اشتهتنفس وما يهواه كل مزاج
11والسدرة العظمى وإذ يغشي الذييغشى من الأفراد والأزواج
12في عالم ملكوته طُهرٌ بلارجس هناك لا بذيء لجاج
13جبريل ينشر بالسلام جناحَهيققاً تطهر عن دم ثجّاج
14وترى الملائك قائماً أو قاعداًيدعو بذلك ربه ويناجي
15بحر من الأنوار ضَوءٌ كلهمتلاطم كالعيلم العجّاج
16تتوجه الآمال نحو مقامهمثل الفراش يحوم حول سراح
17يدوي دُعا المظلوم فيه مكبراوتوسلُ الملهوف والمحتاج
18فرأى الذي ما قبله عين رأتكلا ولا سمعته أذنُ مناجي
19والصالحون ذوو الشهادة والتقىيمشون في الفردوس في الديباج
20يسقون مختوم الرحيق مشعشعابالنور كأسا في لطيف مزاج
21ورأى ذوي الآثام والإجرام فيحال من الآلالم والإزعاج
22يُغذَونَ بالزقوم والغسلين أويمشون في الأغلال بالكرباج
23والأنبياء استبشروا بأجلهمفي القدر والناموس والمنهاج
24ولقد رأى آياته الكبرى التيهي للجهول طلاسمٌ وأحاجي
25تبا لمن أعمى الهوى أبصارهفغوى كسار في قتام عجاج
26هزأت قريش حين قال طغاتهالا تسمعوا لمخرف هراج
27قولوا أيقطع في هزيع ماونتعنه هجان السير والادلاج
28أم كيف يعرج للسماء بجسمهصُعُداً بلا سبب ولا أدراج
29من ذا يقيس المعجزات بعقلهفي منطق وقواعد استنتاج
30إن المعاجز لا تقاس بآلةوَسَمَت عن المسطار والأزياج
31من قبل قرن من يصدق أنناسنرى ونسمع من بعيد فجاج
32أو يدرك الرادار رجع صدى لهحول السهى بتذبذب الأمواج
33أو يخضع الإنسان عنصر ذرهبسديد تفكير وحسن علاج
34هزؤوا به سَفهاً لضعف حلومهموالله آخذهم بالاستدراج
35حتى انجلت لهم الحقيقةُ بعدماشهدوا من الآيات كل مفاجي
36وانقاد كل مكابر ومعاندوانصاع كل منافق ومداجي
37وتهاوت الأصنام من عليائهاواجتُثَّت العُزَّى من اَلأوشاج
38والناس كلهم بعزم صادقدخلوا بدين الله بالأفواج
39ومشت كتائبهم مشاعلَ للعلىمن كل أزهر بالشهادة ناجي
40هوت العروش أمامهم وعنا لهمذو الصولجان وأبّهات التاج
41وعلى البسيطة رفرفت أعلامهمكالصبح عمَّ اُلأفق بالإبلاج
42القدس للفاروق يفتح بابهويزيل عنه محكم الإرتاج
43ويظل مفتوح الرتاج مُؤَمَّنَاحرا لمقدم سائر الحّجاج
44وأتى صلاح الدين يَقدُمُ جيشَهليبشر المأسور بالافراج
45واليوم روعت المحارم جهرةفيه وشتت أهله بملاجي
46وغدت فلسطين الشهيدة مذبحاًفيه الدماءث جرت من الأوداج
47في دير ياسين وفي أخواتهاذبح اَلأهالي مثل سرج نعاج
48والمسلمون جميعهم في شاغلمن سفسفات أو عقيم لجاج
49رحماك ربي إنَّ أرشك قد خلتفابعث لنا يا رب بالإفراج