الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

اسقياني على اقتراح العذارى

ابن معصوم·العصر العثماني·22 بيتًا
1اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارىوَاِعذراني فَقَد خَلعتُ العِذارا
2شمسَ راحٍ من كَفِّ خودٍ رَداحٍشَخصَت فيهما العُيونُ حَيارى
3أَشرقَت في الكؤوس ناراً وَقِدماًعبَدَتها المجوسُ في الدَنِّ نارا
4واِجلواها وَالدَهرُ طلقُ المحيّاوَالقَماري تنادمُ الأَقمارا
5في عَذارى كأَنَّهُنَّ رياضٌوَرياضٍ كأَنَّهُنَّ عَذارى
6لا تَلوما فَما التَصابي بعارٍقبل يَسترجع الصِبا ما أَعارا
7وَدَعاني مُجاهِداً في غَراميإِنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا
8أَمعيرَ الظُبى شباً وَغِرارالحظُهُ والظِبا رَناً واِحوِرارا
9ما لِقَلبي يَزيدُ فيك غَراماًكلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا
10أَيُّ قَلبٍ ما هامَ فيك ولكنزادَ قَلبي بحبِّك اِستِهتارا
11خاطرَت في هَواكَ مهجةُ صَبٍّهَويَت منك ذابِلاً خَطّارا
12من يُباريكَ يا مُنى النَفس حُسناًلا وَعينيكَ لست مِمَّن يُبارى
13ربَّ لَيلٍ قصَّرتُهُ بلقاهُوَليالي الهَنا تَكونُ قصارا
14رُضتُه بالمُدام حتّى إِذا ماتركتهُ لا يَستبِدُّ اِختيارا
15نِلتُ ما شئتُ من هواه وَلَولاعفَّة الحبِّ لاِرتكبت العارا
16يا خَليلي عُج بالنَقا لنُقضّيللهوى في ربوعِه أَوطارا
17إِنَّ بَينَ النَقا وَبَينَ المصلّىظبياتٍ لها الأسودُ غيارى
18نَتَمارى إِن لُحنَ هَل هُنَّ غيدٌأَم ظِباءٌ في حُسنها لا يُمارى
19هيَ لَو لَم تَكُن ظِباً وَبُدوراًما صدَعنَ الدُجى وَجُبنَ القِفارا
20لُحنَ للرَكبِ وَالعقولُ حَيارىفاِختطفنَ العقولَ والأَبصارا
21وأَرقنَ الدماءَ طَعناً وَقَتلاًوَأَمِنَّ الجزا قِصاصاً وَثارا
22يا لقَومي أَيذهبُ في الحُببِ دَمي باطِلاً وَجرحي جُبارا
العصر العثمانيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الخفيف