الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

اسقني يابن أسعدا

بشار بن برد·العصر العباسي·22 بيتًا
1اِسقِني يابنَ أَسعَداقَبلَ أَن يَنزِلَ الرَدى
2شَربَةً تُذهِبُ الهُمومَ وَتَشفي المُصَرَّدا
3اِسقِني ثُمَّ غَنِّنيلا أَرى النَجمَ عَرَّدا
4أَنقَدَت عَينِيَ الكَرىمَن رَعى الهَمَّ أَنقَدا
5إِنَّ فاها أَشهى اِلَييَ رُضاباً وَمَورِدا
6مِن جَنى النَحلِ بِالنُقاخِ زُلالاً مُبَرَّدا
7شاقَني صَوتُ طائِرٍزارَ إِلفاً فَغَرَّدا
8إِنَّ حُبّى بِحُبِّهاتَرَكَتني مُسَهَّدا
9أَمسَكَتني عَلىالصَبابَةِ حَرّانَ مُعبَدا
10آمُلُ العَيشَ تارَةًوَأَرى المَوتَ أَسوَدا
11فَهُمومي مُطِلَّةٌبادِئاتٍ وَعُوَّدا
12لَم تَدَع لي عِندَ المَلائِحِ وَاللَهِ مَوعِدا
13يا اِبنَةَ الخَيرِ مَلَكتِ فَمُنّي أَنا الفِدا
14لَجَّ مِن حُبِّكِ الطَريفِ فَأَطرَقتُ وَاِعتَدى
15أَعتِقيني مِنَ الهَوىأَو عِدي مِنكِ مَوعِدا
16أَطمِعينا كَيما نَعيشُ وَقولي لَنا غَدا
17أَنتِ هَمّي مَعَ القَرينِ وَإِن رُحتُ مُفرَدا
18حَبَّذا أَنتِ يا حُبابَةُ وَالعودُ وَالنَدى
19وَحَديثٌ مِنَ الخَلاءِ مِنَ العَينِ وَالعِدى
20وَعِناقٌ خِلالَ ذاكِ تُداوي بِهِ الصَدا
21وَشَرابٌ مُعَتَّقٌيَترُكُ الشَيخَ مُقعَدا
22ذاكَ عَيشٌ لَو دامَ ليعِشتُ فيهِ مُخَلَّدا
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الخفيف