قصيدة · الخفيف · شوق
اسقنا إن يومنا يوم رام
1اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِوَلِرامٍ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
2مِن شَرابٍ أَلَذَّ مِن نَظَرِ المَعشوقِ في وَجهِ عاشِقٍ بِاِبتِسامِ
3لا غَليظٌ تَنبو الطَبيعَةُ عَنهُنَبوَةَ السَمعِ عَن شَنيعِ الكَلامِ
4بِنتُ عَشرٍ صَفَت وَرَقَّت فَلَو صُببَت عَلى اللَيلِ راحَ كُلُّ ظَلامِ
5في رِياضٍ رِبعِيَّةٍ بَكَّرَ النَوءُ عَلَيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ
6فَتَوَشَّت بِكُلِّ نَورٍ أَنيقٍمِن فُرادى نَباتُهُ وَتُؤامِ
7فَتَرى الشَربَ كَالأَهِلَّةِ فيهايَتَحَسَّونَ خُسرَوِيَّ المُدامِ
8وَلَهُم مِن جَناهُ آذَرِيونٌوَضَعوهُ مَواضِعَ الأَقلامِ