1أسكرت أهل الوحا خمرتناوعلت كبارهم رتبتنا
2مرجعُ السادات اعيان الحمىاين ما راموا السرى حضرتنا
3ترعب الآسادُ في الغابات منخادمٍ حفَّت به نفحتنا
4ولقد تبردُ نيران الغضاوهي في شبَّتِها رمشتنا
5ولكم فادحةٍ قادحةٍغلبت صولتها صولتنا
6خضعت عن رفعةٍ انفسناوإلى الهادي علت نسبتنا
7وبمولانا سما مظهرناذوله قد خلصت نيَّتنا
8وبماءِ السعدِ من معدنهاجبلت في غيبها طينتنا
9راحَ يمحونا حسودٌ واهمٌويدُ الله مضت تثبتنا
10وخيال الحب إذ يقطعناعزمُ روح المصطفى ينبتنا
11لألأت في عين يافوخ العلىلأساطين الحمى حكمتنا
12وانجلت في الكون قطبيَّتناوسمت في الملك غوثيتنا
13وعلى أنجاب ارباب الوحابالرفاعي علت رفعتنا
14كم رفعنا خاملاً من وهدةٍوأغاثت خائفاً نجدتنا
15وبجوف البحر كم قد أنقذتغارقاً في لجَّةِ غوثتنا
16نحنُ بالفقر إلى الله وبالهجر للدنيا بدت دولتنا
17كتبت في طي الواحِ العمىقبل إبراز الورى سيرتنا
18كم وكم من وصبٍ قد ابرأتداءَ صبٍّ ناحلٍ تفلتنا
19ينشر السعد عليه برقعاًعاجزٌ تسعفهُ لحظتنا
20لم يخفف في الدهر كرباً مزعجاًمن تكن تلحظُهُ همَّتنا