الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أشيبا ولما تمض خمسون حجة

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·12 بيتًا
1أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةًوَلا قارَبتني إنّ هَذا منَ الظلمِ
2وَلَو أَنصفتني الأربعون لَنَهنَهَتمِنَ الشيبِ زَوراً جاءَ من جانبِ الهمِّ
3قَرعتُ لَه سنّي وَلَو أَستَطيعُهُقَرعتُ لَه ما لَم تَر العينُ مِن عظمي
4يَقولونَ لا تَجزع منَ الشيبِ ضلّةًوَأسهُمُهُ إِيايَ دونَهمُ تصمي
5وَقالوا أَتاه الشّيب بِالحلمِ وَالحجىفَقُلتُ بما يَبري وَيعرُق من لحمي
6وَما سرّني حِلمٌ يَفيءُ إِلى الرّدىكَفانِيَ ما قَبلَ المَشيبِ من الحلمِ
7إِذا كانَ ما يُعطينِيَ الحزمُ سالِباًحَياتي فَقُل لي كيفَ يَنفعني حَزمي
8وَقَد جرّبت نَفسي الغداةَ وقارَهفَما شدّ مِن وَهني وَلا سدّ مِن ثَلمي
9وَإِنّي مُذ أَضحى عذاري قرارَهُأَعاد بلا سُقمٍ وَأَجفى بلا جرمِ
10وسيّان بَعد الشيبِ عندَ حَبائبيوَقَفنَ عليه أَو وَقفن على رسمِ
11وَقد كنتُ ممّن يَشهدُ الحربَ مرّةًوَيُرمى بِأَطراف الرماحِ كما يرمي
12إِلى أَن علا هَذا المشيبُ مفارقيوَلَم يَدعُني الأقوامُ إِلّا إِلى السلمِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل