قصيدة · المديد

أَصَـحـوت اليَـومَ أَم لَسـتَ صاحي

أبو الصلت الداني·المغرب والأندلس·25 بيتًا
1أَصَـحـوت اليَـومَ أَم لَسـتَ صاحييَــومَ نــادوا أُصُـلا بِـالرَواحِ
2يَـومَ تـصـمـيـكَ لِحـاظُ الغَوانيبِـــسِهـــامٍ نــافِــذاتِ الجِــراحِ
3جُـد بـي مـا كـانَ مِـنّـي مزاحاربّ جَــــد حــــادث عَـــن مـــزاحِ
4فَــاِلحُ إِن شِــئتَ أَو دَع فَـأِنّـيقَـد تَـمـرّسـتُ بَـخـطـبِ اللَواحـي
5وَلَئِن غــالَ شَــبــابــي مَــشـيـبٌكَــفّ مِــن شَـأوي بَـعـدَ المَـراحِ
6وَلَكُـــم رُدّ بِـــغـــيـــظ عَــذوليفَــتَــولّى مُــؤيــســاً مِـن صَـلاحِ
7بِــبــدورٍ مِــن ســقــاةٍ أَدارواأَنــجــمَ الراحِ بِــأَفــلاك راحِ
8كُــلَّمــا وَلّى أَوان اِغــتِــبــاقٍشَــفَــعــوهٌ بِــأَوانِ اِصــطِــبــاحِ
9وَرَخـيـم الدَلّ عَـذبُ الثَـنـايـاشَـرق الخِـلخـالِ صـادي الوِشاحِ
10بـاتَ يَـسـقـيـنـي إِلى أَن تَرَدّىمـنـكَـبُ اللَيـلِ رِداء الصَـبـاحِ
11كُــلَّمــا مــالَ فَــقَــبّــلتُ فــاهُمَـجَّ خَـمـراً فـي فَـمـي مِن أَقاحِ
12كَــنَــفَـتـنـي لَكَ يـا اِبـن عَـليّنَــظَــراتٌ مِـنـكَ راشَـت جَـنـاحـي
13نَـزلَ الدَهـرُ بِهـا عِـنـدَ حـلميوَأَجـابَ الحَـظُّ حَـسـبَ اِقـتِـراحي
14وَأَيـــادٍ شَـــفــعــتــهــا أَيــادسَـبَـقَـت شُـكـري لَكُـم وَاِمتِداحي
15تِـلكَ راضَـت جـامِـحات الأَمانيفــتَــأَتَّتــ لي بَــعــدَ الجِـمـاحِ
16وَحَــــوى رقـــي بُـــردُ سَـــنـــاهفَــوقـى عـطـفـي بِـكَـفِّ السَـمـاحِ
17رُحــتُ مِــن هَــذا وَهَــذا كَـأَنّـيقَــد تَـغـشّـيـت دُجـى فـي صَـبـاحِ
18حَــكــت الأَعـلام مِـنـهُ مَـذالاتَــتــهــاداه بَــنــانُ الرِيــاحِ
19كُــلَّمــا أَرســلتُهُ فَـوقَ مَـتـنـينــازَعَــتــنـيـهِ صُـدورُ الرِّمـاحِ
20أَفـصَـحـت فـي شُـكـرِهِ وَهـيَ خُـرسٌعَــجَــبــاً مِـنـهـا لِخُـرس فِـصـاحِ
21مَــنــح مِــن مَــلك لَيـسَ يَـفـنـيبَـحـر جَـدواه عَـلى الإِمـتـياحِ
22يَـمـلأ المـغـفَـر وَالتـاجَ مِنهُقَــمــر الدسـتِ وَلَيـثَ الكِـفـاحِ
23مِـن مُـلوكٍ مَلَكوا النّاسَ قدماوَاِســتَــرَقــوا كُــلَّ حــيٍّ لِقــاحِ
24كُـلَّمـا اِقتيدَ لَهُم وَاِستَقبَلواغَمدوا في الصفحِ بيضَ الصِّفاحِ
25دامَ فــي عُــمــرٍ مَـديـدٍ وَعَـيـشخَـضـل الأَكنافِ زاهي النَواحي