1أَشرَقَت تَتلو الهَنا شَمس التَهانيفَتَلاها بِالسُرور القمرانِ
2وَبَشير الخَير نادى مُنشِداًلا تَقل بُشرى وَلَكن بشريانِ
3ما تَرى شَمس المَعالي حَولَهافي سَماء المَجد لاحَ الفرقدانِ
4لَستُ أَعني غَير خورشيد العُلاحينَ وافى وَلداه الأَكرمانِ
5أَذكَراني عِندَما لاقاهمامَرج البَحرين إِذ يَلتَقيانِ
6وَبَدا لي وَهوَ ما بَينَهمابَرزَخ مِن هَيبة لا يَبغِيانِ
7وَلَنا عَينان مِن فَرط الهَناوَتَباشير المُنى نَضّاختانِ
8فيهما عَينان مِن دَمعٍ إِذاما وَقَفنا لِلتَلاقي تَجرِيانِ
9كَم تَلا البُعد لَنا بعد اللقاوَلِمَن خاف مَقامي جَنّتانِ
10بَهجة النادي بِمَن زين بِهِوَلقاهُ فَهُما أَبهى الجنانِ
11ما تَرى وَجنَةَ جَنّات الحِمىكَيفَ كانَت وَردة شبه الدهانِ
12وَبِشُكر اللَهِ نجم الرَوض وَالششجر الناضر قاما يَسجُدانِ
13قَد جَنينا ثَمَراتِ الفَوزِ مِندَوحِها حَيث جَنى الجنّات داني
14وَبِحَمد اللَه نِلنا كُلّ مانَبتَغيهِ مِن أَمانٍ وَأَماني
15كُلَّ يَوم هُوَ في شَأن فَماأَسعد الجدّ وَما أَشقى التَواني
16يا نَديمي قُم بِنا نهدي الثَنالِفَريد ما لَهُ في الفَضل ثاني
17لِهمامٍ طالَما عَزَّت بِهِرتبُ العَلياءِ مِن بعد هَوانِ
18أسد مَنزله مِن أَرضِناكَمَكان الروح مِن جسم الجَبانِ
19حازَ حِلماً وَاِقتِداراً لَم يَزَلبِهما يَسمو إِلى أَعلى مَكانِ
20فَإِذا أَملى فَسُبحان الَّذيوَهَب الإِنسان من سحر البَيانِ
21وَإِذا خطَّ فَلا أُقسمُ بِالقَلم الصادر عَن تِلكَ البَنانِ
22يا وَزيراً آصفٌ لَم يَحكِهِأَنتَ إِذ ذاكَ سُليمان الزَمانِ
23أَينَ مِن رَأيك قَيس الرَأي بَلأَينَ مِمّا قَد حَويت الثَقلانِ
24فَلَقَد حُزت سَجايا شَرَفٍعَجزت عَنها بَراعات اللِسانِ
25كانَ تَشريفك نَيروزاً بِهِقرنَت صنواكَ عيد المَهرَجانِ
26يا لَهُ يَوماً بِهِ نِلنا المُنىوَالهَنا فَهوَ كَيَوم النَهروانِ
27قُرَّ عَيناً بِهما إِنَّهماتَحتَ حفظ اللَه في خَير أَمانِ