1أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركنيعَركَ الأَديم وَمن يعدي عَلى الزَمنِ
2وَصاحِباً كنتُ مَغبوطاً بِصُحبَتِهِدَهراً فَغادَرَني فَرداً بِلا سَكَنِ
3هَبَّت لهُ ريح اِقبالٍ فَطارَ بِهاإِلى السُرورِ وَأَلجاني الى الحُزنِ
4نَأى بِجانِبِهِ عَنّي وَصَيَّرَنيمَعَ الاِسى وَدَواعي الشَوقِ في قَرَنِ
5وَباعَ صَفوَ ودادٍ كنت أَقصرهعَلَيهِ مُجتَهِداً في السِرِّ وَالعَلَن
6وَكانَ غالي بِهِ حيناً فَأَرخَصهيا من رَأى صَفو ودٍ بيع بِالثَمَن
7كَأَنَّهُ كانَ مَطوِيّاً عَلى احنٍوَلم يَكُن من قَديم الدَهرِ أَنشَدَني
8اِن الكِرام اِذا ما أَسهَلوا ذَكَروامَن كانَ يَألَفَهُم بِالمَنزِلِ الخشنِ