الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أشكر لمندوصة خير الأخايير

ابن زاكور·العصر العثماني·32 بيتًا
1أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِمِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ
2وَصِفْوَةِ الصَّيْدِ مِنْ أَعْيَانِ أَنْدَلُسٍوَبُلَغَائِهِمُ الُّلسْنِ الْمَشَاهِيرِ
3قَدْ نَزَعَتْ بِهِ أَعْرَافُ السَّرَاةِ عَلَىمَرِّ الزَّمَانِ وَتَجْدِيدِ الأَعَاصِيرِ
4وَكَوْنُهُ فيِ ذُرَى تِطْوَانَ مَطْلَعِهِبَدْرَ عَلاَءٍ حَبَاهَا خَيْرَ تَنْوِيرِ
5فَجَاءَ أَشْعَرَ مَنْ يَجْرِي عَلَى سَنَنٍمِنَ الْقَرِيضِ قَوِيمٍ غَيْرِ مَهْجُورِ
6فَجَارِهِ في سَبِيلِ الْقَوْلِ مُتَّئِداًشِعْراً بِشِعْرٍ وَتَحْبِيراً بِتَحْبِيرِ
7وَجَازِهِ عَنْ قَرِيضٍ كَانَ مِنْهُ سَناًلِوَالِجٍ نَفَقاً فِي جُنْحِ دَيْجُورِ
8وَصِلَةٍ مِنْ حَبِيب ٍلَيْسَ يَرْقُبُهَامُحِبُّهُ الْمُصْطَلِي نِيرَانَ مَدْحُورِ
9أَذَاكَ أَجْلَى مِثَالٍ لِمَدِيحِكَ لِيأَمْ أَبْرَدُ الْعَذْبِ يَشْفِي قَلْبَ مَحْرُورِ
10وَمُحْسِبُ الْيُسْرِ بَعْدَ الْعُسْرِ يُدْرِكُهُأَبُو بَنَاتٍ ضَعِيفَاتٍ مَكَاسِيرِ
11فَاللهُ يُجْزِيكَ لاَ شِعْرِي وَتَزْوِيرِيعَلَى جَمِيلِ ثَنَاءٍ غَيْرِ مَكْفُورِ
12لَهِنَّكَ الْمَرْءَ أَهْدَى الدُّرَّ مُنْتَثِراًفِي سِلْكٍ مُنْتَظِمٍ إِلَى ابْنِ زَاكُورِ
13زَاكِرْ عَيْبَاتِ أَفْعَالٍ لَهُ قَبُحَتْبِالْعَيْبِ بِالْغَيْبِ ذَا جِدٍّ وَتَشْمِيرِ
14وَقَدْ يُجَاهِرُ بِالْفَحْشَاءِ مُنْتَهِجاًنَهْجَ الْمُهَاجِرِ دَارَ اللهِ وَالْحُورِ
15لَمْ يَجْدِهِ الْعِلْمُ حِينَ حَصَّلَهُبِالدَّرْسِ لِلنَّفْسِ لاَ لِلَّهِ بِالنُّورِ
16فَمَا نَضَارَةُ أَقْوَالٍ مُزَخْرَفَةٍبِخَاطِرِ مُخْطَرٍ لِكُلِّ مَحْظُورِ
17إِلاَّ كَنَضْرَةِ جِسْمٍ لاَ حَيَاةَ لَهُبَيْنَ الْجُسُومِ وَسُورٍ دُونَ مَادُورِ
18إِيهٍ هُدِيتَ فَدُرُّ الشِّعْرِ أَنْفَسُ مَايُهْدَى إِلَى عَالِمٍ بِالشِّعْرِ نِحْرِيرِ
19لَقَدْ أَنَلْتَ بِذَاكَ الْقَوْسَ بَارِيهَاوَالطَّرْفَ مُجْرِيَهُ بَيْنَ الْجَمَاهِيرِ
20وَالْعَضْبَ مَنْ يَعْتَلِي هَامَ الْكُمَاةِ بِهِوَالتِّبْرَ دَهْقَانَ نَقَّادِ الدَّنَانِيرِ
21وَالْمِسْكَ مَنْ لَيْسَ مُزْكُوماً وَقَدْ سَطَعَتْمِنْهُ الْفَوَاغِمُ تَشْفِي كُلَّ مَصْدُورِ
22لاَ غَرْوَ أنَّا وَقَدْ قَلَّدْتَنَا مِنَناًنُدْلِي إِلَى شًكْرِهَا قَسْراً بِتَقْصِيرِ
23فَأَنْتَ مِصْقَعُ أَهْلِ الْعَصْرِ قَاطِبَةًتَقْضِي عَلَيْهِمْ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرِ
24فَهُمْ لَدَيْكَ وَأَنْتَ اللَّيْثُ يَذْعُرُهُمْزَئِيرُ شِعْرِكَ أَشْبَاهُ السَّنَانِيرِ
25يَمْعُونَ يَبْغُونَ شَقّاً مِنْ غُبَارِكَ فِيشَأْوِ الْعُلاَ مَا مُعَاءُ الْهِرِّ مِنْ زِيرِ
26أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ عَيْنِ الْحَسُودِ فَنَلْعَيْنَ الْحَسُودِ بِأَشْبَاهِ الْمَسَامِيرِ
27مِنْ فِعْلِكَ الْمُرْتَدِي بِكُلِّ صَالِحَةٍتُغْرِي الْجَلِيلَ بِتَعْزِيزٍ وَتَوْقِيرِ
28فَأَنْتَ رَبٌّ جَمِيلٍ غَيْرَ مَكْفُورِوَأَنْتَ حِلْفُ صَنِيعٍ جِدُّ مَشْكُورِ
29فَاللهُ يَكْفِيكَ كَفَّ الضَّيْمِ مِنْ حَرَدٍلَمْ يَتَرَقَّبٍ رَقِيباً لِلْمَقَادِيرِ
30وَاللهُ يُرْقِيكَ أَوْ يُبْقِيكَ مُرْتَقِباًعَلَى الْعِدَى فَهُمْ شَرُّ الأَشَارِيرِ
31وَاللهُ يَرْعَاكَ فِي مَسْعَاكَ مُرْتَدِياًبِالصَّوْنِ عَنْ كُلِّ مَحْظُورٍ وَمَحْذُورِ
32وَاللهُ يُصْحِبُكَ التَّأْيِيدَ مُعْتَصِماًبِعِزَّةِ اللهِ فِي دَهْرِ الدَّهَارِيرِ
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
البسيط