1أَشَجَتْكَ منزلةٌ بمَرجَيْ راهِطِكلّا ولا دِمنٌ عفتْ بشلاهِط
2بل معشرٌ وعدتْهُمُ فجراتُهُمْبمغابطٍ فإذا هُمُ بمهابِط
3ظَلُّوا وقدْ أسروا المؤذِّنَ بينهموكأنَّما هزموا كتائبَ ناعِط
4وخَلَوا بِشلوِ ذَبيحهمْ فرأيتهُمْمن ناتفٍ رِيشاً وآخر مارطِ
5مُستعملينَ أكُفَّهُمْ في أمرهِببوادرٍ سبقتْ أناةَ السَّامط
6طبخوهُ ثم أتوا به قد أُبرِمتْأوْتارُهُ لمنادفٍ وبرابِطِ
7متجمِّلاً لدجاجهِ مُتجلِّداًكتجلُّدِ المجلودِ بين ربائط
8ولقد رمتْه يومَ ذلك قِدْرُهُمبغُطامطٍ من غَليهما وغُطامِط
9حملوا عليها كل ماءٍ عِندهُموفُراتَ كُوفَتِهم ودِجلةَ واسط
10واهاً لذاك الدِّيك بين مساقطٍمنه عهدناها وبين ملاقط
11قوَّامَ أسحارٍ مؤذِّن حارةٍسفَّاد زَوجاتٍ كميَّ مآقط
12ينفي مناعِسَهُ بنفسٍ شهْمةٍوُيشاهدُ الهيجا بجأشٍ رابط
13وثبَتْ عليه عِصابةٌ كُوفيةٌببوادرٍ من بأسِها وفوارِط
14من ناشِئٍ محض الحُلاقِ وشيخةٍشوهاءَ لائطةٍ وشيخ لائط
15يعدو الأصاغرُ والأكابرُ خَلفَهُعدْوَ الكلاب على الشَّبوب النَّاشطِ
16قسطوا عليه قُسوطَ غامِطِ نعمةٍوالموبِقاتُ بمرصدٍ للغامِط
17ولربُّ مقسوطٍ عليه بغرَّةٍحَلَّتْ بليَّتُهُ برأس القاسِطِ
18ومن الجرائم ما يكونُ عقابُهُنقداً فكمْ نابٍ هُنالك ساقطِ
19أكلُوهُ فانتثرتْ له أسنانُهُموتهشَّمتْ أقفاؤهُمْ بالحائط
20من بين نابٍ إنما هو بَيْرمٌعِظَماً وبين ثنيةٍ كالشَاحط
21وطواحنٍ قد خُرِّقتْ جنباتُهافكأن أنكَلَها سِلاحُ مرابط
22وكأن وقع مشارطٍ من ريشهفي تِلكُمُ الأحناكِ وقعُ مشارط
23ما زال يشرطُهُمْ فمنه شرطةٌومن العكوفِ عليه ضرطةُ ضارط
24سَقياً لمنتصرٍ هُناكَ لنفسهيفْري فَرِيَّ مُزايلٍ ومُخالط
25لقي الأنامِلَ والمراضع مُقدِماًلم يَنهزمْ عنها بأجرٍ حابط
26وغدتْ تصيحُ عظامُه وعُروقُهُليُفيقَ ذو جزعٍ عليه فارط
27لا تبكينّ على قتادة خارطٍوابكِ الدماء على بنانِ الخارط
28وغدتْ مشايخُهُمْ وقد كتَبوا لنابنواصح التَوبات كُتب شرائط
29أكلوا مؤذِّنَهُم فأضحوا كُلُّهُمْقد عُوجلوا بعقاب ربٍّ ساخطِ
30يتزحَّرون بأنفسٍ مجهودةٍتبكي وتندرُ ندرةً في الغائطِ
31أبصارهُم نحو السماءِ كأنمابَصَروا بها تُطوى بكفَّيْ كاشِطِ
32من باسطٍ كفَّ الدُّعاءِ وقابضٍكفّ الدواءِ حِذار موتٍ ذاعط
33عَسُرتْ عليه لظلمه أنفاسُهُفكأنَّهُ في لحدِ قبرٍ ضاغِطِ
34يدعُو بِنِيَّةِ قانطٍ لا شُفِّعَتْمن دعوةٍ وُصلت بنِيَّة قانط
35يتنفَّسون لكل ضرطةِ ضارطٍأسفاً لها ولكل ثلطةِ ثالط
36يا لهفَ أنفسهِمْ على ضرطاتِهمْبالأمس من ذاك السُّلاح الواخط
37لو أنها وُهبت لهم في يَومِهمأضحوا وهم من رَوْحها بمغابط
38بُعداً لهم بُعداً لهم بُعداً لهممن قابض كفَّاً وآخر باسِط
39سخطُوا مودَّتَهُم وخانُوا جارَهُملا فارقَ الأَوداجَ مُدْيةُ ساحط
40ديكٌ تناوحتِ الديوكُ لفقدِهِما زال شيخَ عشائرٍ وأراهِط
41ومن العجائبِ أنهم ورِطوا بهفي المُهلكاتِ أشدّ ورطةِ وارِط
42ورأوا بقيَّتَهُ أصحَّ معاذةٍللطِّفل بين موازجٍ وقوامِط
43فمتى اشتكتْ أطفالُهم من جِنَّةٍدلفُوا لهم من مائِهِ بمساعِط
44ومتى رأوْا دِيكاً ولو من فرْسخٍأبصرتَهُم يعْدُونَ عدوَ مُبالط
45لا مُقبلينَ إليه لكن هُرَّباًمنه حِذار معاطبٍ ومَوارِط
46فهُمُ لغوغاءِ القبيلةِ لعبةٌفي عسكرٍ متضاحكٍ مُتضارطِ
47ودَّت حديثَهُمُ الولاةُ فربَّمانفذتْ به في اليوم عشرُ خرائِطِ
48ما كان ديكاً بل حديداً بارداًولربَّ شيءٍ للظنونِ مُغالط
49لاقى هنالك كلَّ ذلك لم يخمعنه وهمْ من ضارطٍ أو ناحط
50وأقولُ موعظةً لرائد منزلٍتَهديه معرفةٌ وآخَر خابط
51لا تنزلنَّ بمنزلٍ مُتكوِّفٍوتنحَّ عنه إلى المحَلِّ الشَّاحط
52إن الغوائل في المقاحِط جمَّةٌفتوقَّ غائلةَ المرادِ القاحط
53واعمَدْ إذا شئتَ الجِوار إلى الذُرىإن المكاره أولعتْ بالهابط
54جاورت في كُوفان شرَّ عصابةمن صامتٍ عيَّاً وآخرَ لاغِطِ
55دقّوا فلو أولجْتَهم لتولَّجوامن دقَّةٍ في سَمِّ إبرة خائطِ
56دلفوا لجارِهمُ بشرٍّ لازمٍوتجانفوا عنه بخيرٍ مائطِ
57ألفيتُهُم من شرِّ قنيةِ مقتنٍللمقتنين وشرِّ لقطةِ لاقط
58وثبوا عليّ سفاهةً فوسْمتُهُموسمَ المسطِّع بعد وسم العالط
59قوم يبيتُ الرشدُ فيهم ضائِعاًوالغيُّ بين دواهنٍ ومواشِط
60المشترين فياشلاً لنسائهمبدراهمٍ ووظائفاً بقرارط
61ما شئتَ من عقل ضعيفٍ واهنٍفيهم ومن خبلٍ شديد ضابطِ
62لو أنَّ لؤم الناس قيس بلؤمِهمما كان فيه قيسُ نقطةِ ناقط