1أشارَتْ وسُحبُ الدمع دائمةُ السّفْحِبأنّ غرابَ البَينِ يَنْعَبُ في الصّبحِ
2فقلتُ أقيمي من عِقاصِكِ صبغَةًعلى اللّيْلِ تهْدي منه جنحاً إلى جنح
3عسَى طوله يَثني عن البَينِ عَزْمَهُوتُفضي به حَرْبُ الفراقِ إلى الصّلح
4وبَينَ خَلالِ الدُّرّ من ظبيةِ اللّوَىرضابٌ قراحٌ لا يُداوى به قَرْحي
5مُنَعَّمَةٌ في الحَيّ نيطَتْ لصونِهاجهاراً بحد السّيْفِ عاليةُ الرّمحِ
6فقِفْ بحياةِ النّفسِ عن مصرع الرّدىفمن لا يدانِ النّارَ يَنجُ منَ اللّفحِ
7فكمْ مُهجَةٍ قد غَرّها الحبّ بالمُنىفأسلفها الخسرانَ في طَلَبِ الرّبحِ