1أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُفقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ
2ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌكما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح
3أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرىغوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ
4لقد ذكرَتْنا عهد ظَمياءَ باللِّوىحمائمُ أيك في ذراهُ صوادِحُ
5ودون ظِباء الحيّ بيضٌ صوارمٌوعسّالةٌ سُمْرٌ وجُرْدٌ سوابِح
6وبيداء لا بيضُ النّسورِ بجوّهابَوادٍ ولا حُمْرُ الذئابِ سوانِح
7وقد كان ينأى بالبخيلةِ بُخلُهافكيف وهذا بينَنا والكواشِحُ
8ذكرْتُكُم والجوّ قد شبّ نارهعلينا ووجهُ الأرضِ أسود كالح
9على أولَق يَطوي المراحلَ طاوياًويسري وأفواجُ الرّياح طلائح
10فأنّ لتذكار الأحبّة مغرمٌوحنّ الى قُربِ المواطِن نازِح
11ولم يستَطع كتْم الجوى ذو صبابةله فيضُ دمعٍ بالتباريحِ بائحُ
12هل الحبُّ إلا عبرَةٌ مستهلةٌونار جوًى يُطوى عليها الجوانح
13وأهيفَ أما من سويداء خاطريفدانٍ وأما عن جنابي فجامح
14إذا عنّ يرنو كالغزالِ فنابِلٌوإن ماسَ يزهو كالقضيبِ فرامِحُ
15لئن كان ما يحويه منه وشاحُهخفيفاً فما تحوي المآزر راجح
16يَتيهُ بذِكراه النّسيب وتزدهيبسَيدنا الحبر الإمام المدائحُ
17إذا مدّ ممتنّاً عليك جناحَهُفنادِ صُروفَ الدّهرِ هل من يكافح
18له هشّةٌ كالروضِ والروضُ مونِقٌالى حنكة كالطّودِ والطّودُ طامحُ
19هو البدرُ إلا أنه زاد ضوؤهفلم تنتقص منه الغوادي الروائح
20هو البحرُ إلا أن جودَ يمينِهلوارِده عذْبٌ وذلك مالح
21هو الغيثُ إلا أنه كلما هَمىتفيضُ بجَدواهُ الرُبى والأباطحُ
22لك الله ما أنداك والغيثُ باخلٌوأمضاكَ عزْماً والخطوبُ فوادح
23وأوفاك عهداً والحُقوقُ مُضاعةٌوأبهاكَ مرأى والوجوهُ كوالِح
24أكوكبُ بِشرٍ من جَبينك لائحُوصبّ يُسرٍ من يمينك سافح
25وإلا فما ذا البرقُ والغيم مقشعٌوما ذا النوال السكب والجو واضح
26لقد علم الأعداءُ شرقاً ومغرباًسواء قريبُ الدار منهم ونازح
27لأنك أهلٌ للسؤال مهذب الفعال مبيدٌ للنوال مسامح
28وللجود معنًى عند غيرك مبهموليس له إلا يمينك شارح
29أحافظ أخبار النبي ومن لهبحار من العلم المصون طوافح
30تهنّ بعيد النحر وابق مسَلماوعرضِك موفور وسعيك رابح