الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · فراق

أسعفيني يا نياقي

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·44 بيتًا
1أَسْعِفيني يا نِياقِيبمَسيري للعرَاقِ
2فالنَّوى مزَّقَ قلبيآهُ من يومِ الفِرَاقِ
3أَنا مَشْغوفٌ بشَيخٍسِرُّهُ للحشْرِ بَاقِ
4سيِّدي الغَوْثُ الرِّفاعِينورُ سِرِّي والمآقِ
5شِبْلُ خيرِ الخُلْقِ من قدْجازَ للسَّبعِ الطِّبَاقِ
6وسَما كلَّ سَماءٍراكِباً فوقَ البُرَاقِ
7يا نِياقَ الرَّكبِ جِدِّيواطْفِئِ نارَ اشْتِياقي
8ولكِ الرُّوحُ جَزاءًأَن أَرى بابَ الرُّوَاقِ
9أَنا مَوثوقٌ بشَوْقيآهُ لو حُلَّ وِثاقي
10أَنا مَلْسوعٌ بوَجْديهل لهَذا الشَّأْنِ رَاقِ
11لَذَّ من خَمرَةِ شَيْخيبينَ خُلاَّني مَذاقي
12بعد هذا البُعْدِ عنهُلستُ أَرضى بالعِنَاقِ
13مازِجاً روحاً برُوحٍليسَ يلوي لافْتِرَاقِ
14قَمَرُ العَلياءِ قِدْماًنالَ قَطْعاً بانْشِقَاقِ
15عادَ بعدَ الشَّقِ جُزءًاوطَوى ساقاً بسَاقِ
16يا حُوَيْدي النِّياقِ طرْ بالنِّياقِواحْدِرَنْها إلى بِطاحِ العِرَاقِ
17وإذا ما وصَلتَ أُمَّ عِبادٍحضرَةَ الأُنسِ كعبَةَ العُشَّاقِ
18ورأَيتَ الأَنوارَ من ساكِنيهاطبَّقَتْ بالشُّعاعِ فُسْحَ الطِّبَاقِ
19قلْ لأَهلِ الغَرامِ موتوا غَراماًقد يكونُ اللِّقا كيَومِ التَّلاقي
20وابْكِ ما شئتَ من عُيونٍ كِرامٍوتَناهَى بالمَدمَعِ الرَّقرَاقِ
21هذه دارُهُمْ وأنتَ مُحِبٌّما بَقاءُ الدُّموعِ في الآماقِ
22يا حُوَيْدي النِّياقِ باللهِ عنِّيبلِّغِ الحيَّ لوعَتي واحْتِراقي
23بفَمِ الرُّوحِ قبِّلِ الأَرضَ سَبعاًعن غَرامي وبِلَّ لي أَشْواقي
24لا تخَفْ إن فعَلْتَ هذا عِتاباًحضرَةُ الغَوثِ حضرَةُ الإطْلاقِ
25شخُنا السَّيِّدُ الجَليلُ الرِّفاعِيمن غَدا للرِّجالِ أَعظَمَ سَاقِ
26صدْرُهُمْ تاجُهُمْ وقطبُ رَحاهُمْعينُهُمْ لمعُ جذوَةِ الإشْرَاقِ
27سيرَةُ المُصْطَفى به قد تجلَّتْوعَلَتْ أن تُحاطَ بالأَوْرَاقِ
28رحمَةً لي يا حادِيَ العِيسِ إنِّيللَديغٌ وذِكْرُهُ تِرْياقي
29لكَ رُوحي وليسَ عندي سِواهاإن تكنْ ذاكِري بذاكَ الرُّوَاقِ
30أَنا في رَكْبِهِ ضَليعٌ وما ليمُسعِفٌ يومَ نهزَةِ السُّبَّاقِ
31ذُقْتُ منهُ خمرَ المحبَّةِ طِفْلاًيا لذوقٍ من أَشرَفِ الأَذْوَاقِ
32أَنهَضَتْني منهُ عزيمَةُ عزمٍتجعَلُ العارِفينَ في إطْرَاقِ
33وتَصَدَّرْتُ في المَحافِلِ وحديفاتِحاً كلَّ مُرْصَدٌ مِغْلاقِ
34ناشِراً في الوُجودِ من عَلَمِ المجْدِ مُروطاً من ثوبِهِ الخَفَّاقِ
35مرَّ شيخُ العَرْجاءِ بالكأْسِ نَحويوحَباني بشُرْبِ كأْسٍ دِهَاقِ
36فتَمايَلْتُ من غَرامي ونادَيْتُ مَزيداً للَوْعَتي يا ساقي
37وتَسَلْطَنْيُ في المَحاضِرِ غَوْثاًكضُحى الشَّمسِ كامِلَ الإشْرَاقِ
38أَنا ختمُ الوَلايَةِ المُتَدلِّيفي سَمَواتِ مِرْطِها البرَّاقِ
39شَمِلَتْني رُوحُ النَّبيِّ بِحالٍنَبَوِيٍّ وطَهَّرتْ أَخْلاقي
40طَوْرُ حالٍ يمُنُّ بالحالِ طَوْراًمنه صَوْغُ الأَطْوَاقِ للأَعْنَاقِ
41فانْسِجامُ المعْنى بقلبِ مُحِبٍّفيه سِرٌّ من القَديمِ الباقِي
42يا رِفاقي ولوعَةُ الحُبِّ نارٌعَلِّلوني برِفْقَتي يا رِفاقي
43لا تَلُمْني يا صاحِبي بهَواهُمْوأغِثْني من ريحِهِمْ بانْتِشَاقِ
44أَرضُهُمْ أَرضُهُمْ عقيلَةُ روحيإنَّ فيها مَصارِعَ العُشَّاقِ
العصر الحديثالرملفراق
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الرمل