1أسَفاً على تلك المحاسنكيْفَ بدَّلَها الغبارُ
2وبياضِ هاتيك الخدودفكيف سوَّرها العذار
3كانَ العزيزَ وقد بداوعليه للذل انكسار
4كانت محاسنُ وجهِهِتزهو كما يزهو النضار
5ويزين ذيّاك البياضَمن الحياءِ الاحمرار
6يهوى زيارَته المشوقَوإن يكن شَطَّ المزار
7فَغَشاه ليلٌ ما لهمن بعد غشيته نهار
8وجَفاه من يَهواه حتَّىلا يزورُ ولا يزار
9إن كانَ فيه بقيَّةٌفلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار