الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

أسعديني بزورة أو عديني

إبراهيم طوقان·العصر الحديث·29 بيتًا
1أسعديني بزورةٍ أو عِدينيطال عهدي بلوعتي وحنيني
2أدَّعي الهجرَ كاذباً وغراميفي قرارٍ من الفؤاد مَكينِ
3غِيضَ دمعي وكان رِيّاً لروحيمن غليل الأَسى فمنْ يرويني
4يا مَعينَ الجمال أذبلتِ قلبيأنعشيني بنهلةٍ أنعشيني
5يا مَعينَ الجمال قطرةَ ماءِأو أفيضي ابتسامةً تُحييني
6ضجعتي في الرياضِ بين الرياحين قريباً من ماءِ عَيْنٍ مَعين
7فتناولتُ أُقْحواناً ندّياًونداهُ كاللؤلؤِ المكنونِ
8ونَزعَتُ الأُوراقَ عنها تِباعاًأتحرَّى شكِّي بها ويقيني
9فإذا وافقتْ مُنايَ تفاءَلْتُ وإلاَّ كذَّبتُ فيها ظنوني
10ذاك لهوٌ فيه العزاءُ لنفسيفاضحكي من تعلُّلي وجنوني
11طفتُ بين الأّزهار والنَّشْر من نشركِ فيها ودقةُ التكوين
12قطرات الندى عليها دموعيأنتِ أدرى منِّي بما يبكيني
13أنْتقي طاقةً وذوقُكِ يهديني إلى الرائعاتِ في التَّلوينِ
14يا حياةَ القلوبِ ويْلي عليهاذَبُلَتْ من بقائها في يميني
15فخذيها عسى تُرَدُّ إليها الرروحُ إني أخاف مرأى المنون
16ما أشد الهوى وما أطولَ الليل وما أبعدَ الكرى عن جفوني
17رُبَّ ذكرى وما هجعتُ استحالتْلخيالٍ سَرَى فَأذْكى شجوني
18ضمَّني ثم ردَّني وتلاشىفي الدَّياجي كما تلاشى أنيني
19راعني أمرهُ فنبَّهتُ مَنْ حَوْلِيَ ذُ عْراً بصرخةٍ في السُّكون
20سألوني فلم أُجِبْ بل تناوَمتُ فناموا وللأسى خلَّفوني
21مرحباً بالحياةِ عادَ صاداهاوانجلى الليلُ عن صباحٍ مُبينِ
22سُفَراء الصباحِ نورٌ وطيرٌتتغنَّى في مائساتِ الغصون
23ونسيمٌ يداعبُ الدوحَ والبحرَ شجيُّ الغناء عذْب المجون
24وجلال الوديان مِلْء الحناياوجمال الجبال ملء العيون
25في اخضرارٍ كأنه أَملي فيك وثلجٍ نقاؤهُ كالجبين
26إنَّما هذه الطبيعةُ أُنسيومُعيني إنْ لم أجدْ من مُعين
27أتَقَرَّى جمالَ ذاتكِ في ماأبدعتْهُ يَمينُها من فنون
28في الغدير الصَّافي وأُنشودة الطيرِ وطيب الورود والياسَمينِ
29غيرَ أني ما ازدَدْتُ إلاَّ حنيناًأسعديني بزورْةٍ أو عِديني
العصر الحديثالخفيفرومانسية
الشاعر
إ
إبراهيم طوقان
البحر
الخفيف