الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

أصدود غلا بها أم دلال

البحتري·العصر العباسي·37 بيتًا
1أَصُدودٌ غَلا بِها أَم دَلالُيَومَ زُمَّت بِرامَةَ الأَجمالُ
2أَعرَضَت عَطفَةَ القَضيبِ وَحادَتمِن قَريبٍ كَما يَحيدُ الغَزالُ
3عَهِدَتني وَلِلشَبيبَةِ سِربالٌ جَديدٌ فَأَنهَجَ السِربالُ
4وَرَأَتني تَدارَكَ الحِلمُ مِنّيوَتَناهى عَن عَذلِيَ العُذّالُ
5إِن يَعُد هَجرُها جَديداً فَقَد كانَ جَديداً مِنّا وَمِنها الوِصالُ
6إِذا حَواشي الزَمانِ خُضرٌ رِقاقٌوَقَناةُ الأَيّامِ فيها اِعتِدالُ
7وَلَها بِالكَثيبِ مِن جَنبِ حُزوىأَنَسٌ قاطِنٌ وَحَيٌّ حِلالُ
8ذَكَّرَتني الرُسومُ وَالأَطلالُصَبَواتٍ ذِكري لَهُنَّ ضَلالُ
9تَلَفُ الحِلمِ أَن يُطاعَ التَصابيوَرَدى اللَهوِ أَن يَشيبَ القَذالُ
10أَبرَحَ العَيشُ فَالمَشيبُ قَذىً فيأَعيُنِ البيضِ وَالشَبابُ جَمالُ
11نَوِّلينا وَأَينَ مِنكِ النَوالُأَو عِدينا وَوَعدُ مِثلَكَ آلُ
12أَنا راضٍ بِأَن تَجودي بِقَولٍكاذِبٍ أَو يُطيفَ مِنكِ خَيالُ
13أَيُّها المُبتَغي مُساجَلَةَ الفَتحِ لَحاوَلتَ نَيلَ ما لا يُنالُ
14أَينَ تِلكَ الأَخلاقُ مِنكَ إِذا رُمتَ مَداها وَأَينَ تِلكَ الخِلالُ
15لَن تُجارى البِحارُ حينَ يَجيشُ المَدُّ فيها وَلَن تُوازى الجِبالُ
16يَبعُدُ البائِنُ المُبَرِّزُ فَوتاًوَتَدانى الضُروبُ وَالأَشكالُ
17لَم تُسَلَّم لَهُ المَقادَةُ حَتّىعَرَفَت فَضلَهُ عَلَيها الرِجالُ
18رَفَعَت مَجدَهُ عَلَيهِ تَنوخٌفَلَهُ فَوقَ غَيرِهِ إِطلالُ
19قائِلٌ فاعِلٌ وَلَيسَ يَكونُ القَولُ مَجداً حَتّى يَكونَ الفَعالُ
20وَصَحيحُ السَماحِ بَينَ أُناسٍفي سَجاياهُمُ عَلَينا اِعتِلالُ
21ثابِتٌ في المَكَرِّ إِذ راحَ لِلفُرسانِ عَن جانِبِ الصَريعِ مَجالُ
22مَلِكٌ يَستَقِلُّ في رَأيِهِ المُلكُ وَيَحيا في فَضلِهِ الإِفضالُ
23وَإِذا ما حَلَلتَ رَبعَ أَبي الفَضلِ فَثَمَّ السَماحُ وَالإِبلالُ
24مُتَعَلٍّ عَلى الخُطوبِ إِذِ العاثِرُ كابٍ في صَرفِها ما يُقالُ
25وَمُقيمٌ صَغى الأُمورِ وَفيهاحَيدٌ عَن جِهاتِها وَاِنفِتالُ
26مُتَحَنٍّ عَلى الخِلافَةِ ما يَنقُصُ في حَظِّها وَلا يَغتالُ
27شاهِرٌ دونَ حَقِّها عَزَماتٍتَتَحامى مَكروهُها الأَبطالُ
28وَسُيوفاً إيماضُها أَوجالٌلِلأَعادي وَوَقعُها آجالُ
29مُرهَفاتٍ لَها إِذا أَظلَمَ النَقعُ عَلَيها تَوَقُّدٌ وَإِشتِعالُ
30أَبَداً يَستَجِدُّ مِنها حَديثانِ دَمٌ مِن عَدُوِّهِ وَصِقالُ
31كُلَّما جِئتُهُ تَعَرَّفتُ مَجداًمُستَفاداً لِلطَرفِ فيهِ مَجالُ
32حَيثُ لا تَدفَعُ الحُقوقَ المَعاذيرُ وَلا يَسبِقُ العَطاءَ السُؤالُ
33أَعوَزَت مِن سِواكَ عارِفَةُ الجودِ وَخابَت في غَيرِكَ الآمالُ
34أَنا مَن بَلَّهُ نَداكَ وَأَعلَتمِنهُ آلاؤُكَ العِراضُ الطِوالُ
35وَتَوَلَّتهُ أَنعُمٌ مِنكَ يُحمَلنَ خِفاقاً وَهُنَّ وَفرٌ ثِقالُ
36مالِئاتٌ بِذِكرِكَ الأَرضَ شُكراًوَثَناءً وَسَيرُها إِرسالُ
37طالِعاتٌ تِلكَ النِجادَ فَفي كُلِّمَقامٍ لَهُنَّ فيهِ مَقالُ
العصر العباسيالخفيفغزل
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف