الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

أصدا وسخطا كيف يحكم

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·9 بيتًا
1أَصَدّاً وَسُخطاً كَيفَ يَحكُمُأَلَيسَ لَهُ قَلبٌ يَرُقُّ فَيَرحَمُ
2أَأَرضى بِقَتلي في الهَوى وَهوَ ساخِطٌوَأَبسِطُ أَعذاري لَهُ وَهوَ مُجرِمُ
3نَبِيُّ جَمالٍ لِلغَرامِ مُشَرِّعٌيُحَلِّلُ ما يَختارُهُ وَيُحَرِّمُ
4يُرينا خُدودَ المُحسِنينَ ضَوارِعاًلَدَيهِ وَأَقدامَ المُسيئينَ تُلثَمُ
5عَجِبتُ لَهُ يَجني وَيُصبِحُ عاتِباًفَوا حَرَباً مِن ظالِمٍ يَتَظَلَّمُ
6وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّهُ وَهوَ ظالِميغَدا لِيَ خَصماً وَهوَ في الفَصلِ يَحكُمُ
7فَيا عاتِباً في سَكبِ دَمعٍ أَذالَهُفَأَمسى بِأَسرارِ الهَوى يَتَكَلَّمُ
8أَسَرتَ فُؤادي ثُمَّ أَطلَقتَ أَدمُعيوَحاوَلتُ أَنّي لِلصَبابَةِ أَكتُمُ
9وَمَن قَلبُهُ مَعَ غَيرِهِ كَيفَ حالُهُوَمَن سِرُّهُ في جَفنِهِ كَيفَ يُكتَمُ
العصر المملوكيالطويلرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الطويل