الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

اسعد سعدت بساعة التحويل

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·33 بيتًا
1اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِوبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ
2وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْذاك القدوم لنا بغير رحيلِ
3وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذيياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ
4قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالسسكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ
5دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا بهوأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ
6لو تستطيع منازلٌ فارقتهاوحللتَ فيها اليومَ أيَّ حلولِ
7لَسَعتْ إليك تشوّقاً ولأوْسَعَتيُمناك من ضمٍّ ومن تقبيلِ
8ولقد رأيتُ بخاطري وبناظريفي غابك المرهوب خيرَ شبولِ
9الشمسُ أنتَ وهمْ نجومٌ حولَهاأقسمن أن لا رُعْننا بأُفولِ
10لولا شهادتُهمْ عليك لكنتَ فيما بيننا حقّاً بغير دليلِ
11إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىًولهمْ بفضل الأصل كلُّ عَبولِ
12أيُّ البدور وقد تبدّى طالعاًمن قبلِ تَمٍّ ليس بالمهزولِ
13زِينَتْ علاك بنور أوْجههمْ كمازين الجواد بغُرّةٍ وحُجولِ
14لهمُ القبول من المحاسن كلِّهاوالحسنُ مطرُوحٌ بغير قبولِ
15ما فيهمُ إلّا الّذي هو صارمٌماضي الشَّبا ذو رَوْنَقٍ مصقولِ
16إنْ كان أُغْمِدَ برهةً فَلِسَلِّهِوالمغمدُ المرجوّ كالمسلولِ
17عبقوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْوبغايةِ التّعظيم والتّبجيلِ
18فهمُ غصونٌ لا ذَوَيْن على مدَىمرّ الزّمان ولا دنتْ لذبولِ
19لا تختشِ ما عشتَ بادرةَ العِدىفكثيرهمْ من مكرهمْ كقليلِ
20وَاِبعثْ إلى معطيك كلَّ إدراةٍمن دعوةٍ مسموعةٍ برسولِ
21إنّ الّذي أعطى المُنى فيما مَضىيُعطيك في آتيك فوقَ السُّولِ
22لك من مَعوناتِ الإلهِ ونصرهِفي الرَّوعِ أيُّ أسِنَّةٍ ونصولِ
23ولقد أقول لمن أراه يخيفنيويسدّ عن طرقِ الرّجاء سبيلي
24دعني وعاداتِ الإله فإنّنيلا أترك المعلومَ للمجهولِ
25أوَ ما رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ الأرجاءُ كيف أتى بكلّ جميلِ
26وأنَا الّذي أهوى هواك ولا أُرىإلّا بحيثُ تقيل فيه مَقيلي
27وأنا الجوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاًعن دار ودّك كنتُ جِدَّ بخيلِ
28حوشيتَ أن يُعنى سواك بخاطريأو أنْ أجرّر في ذراه ذيولي
29وإذا بقيتَ مملَّكاً ومسلَّماًفقد اِرتقيتَ إلى ذُرا مأمولي
30خذها على عجلٍ فإنْ قصّرتُهافبقدرِ ما أسلفتَ من تطويلي
31لي في الثّناءِ على علاك قصائدٌكالشّمس تدخل دارَ كلّ قبيلِ
32طبّقن شرقاً في البلاد ومغرباًولهنّ في القِيعان كلُّ ذميلِ
33وسكنّ ألْبابَ الرّجال وحيثماكان القريض إليه غيرَ وَصولِ
العصر المملوكيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الكامل