الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

اسعد بيوم قد أتاك مبكرا

الطغرائي·العصر المملوكي·16 بيتًا
1اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرابصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَا
2واستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماًفيما تراهُ لك العُلى ومخيّرا
3واستجلِ وجهَ الدهرِ أزهرَ واضحاوالمُلكَ ملتفَّ الحدائقِ أخضرا
4ملكٌ أقمتَ قناتَهُ ورفدتَهُبالرأي عَضْباً والعديد مجمهرا
5أسهرتَ ليلكَ في صَلاحِ أمورِهوكفيتَ ربَّ سريرهِ أن يَسْهَرا
6قد قال حينَ بلاكَ بعدَ عِصابةٍمن قبلُ كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا
7ما أسعدَ السلطانَ بالرأي الذيفيك ارتأى مستكفياً مستوزَرا
8حقّاً لقد ولَّى الأمورَ مجرِّبَاًإنْ همَّ أمضَى أو تدفَّق أغزرا
9يتوقَّف القدَرُ المُتاحُ عنِ الذيلا يشتهي فإِذا أشار به جرَى
10ولي الأمورَ فكان أحسنَ منظراًممن تقدَّمهُ وأكرمَ مخبَرا
11يُنْبِيكَ نورُ جبينهِ عن جُودِهكالصُّبْحِ دَلَّ على الغزالةِ مسفرا
12يا أيُّها المولَى الذي إنعامُهشملَ البريةَ مُنْجِداً أو مُغْوِرا
13هذا ابنُ عبدِك زارَ بابَكَ راجياًظَفَراً لديك فهل ترى أن يَظْفَرا
14أَنضى اليك الجُرْدَ يجشِمُها الفلاعَجِلاً وخاضَ البِيدَ يطوِيها السُّرى
15هو غرسُ أنْعُمِكَ الجزيلةِ فاسقِهِبسِجالِ أنعُمِك الجِسامِ لِيُثْمِرا
16وَاصعَد إِلى درجِ العُلَى متمهِّلاواسلم على غِيَرِ الزمان معمَّرا
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
الكامل