قصيدة · البسيط · هجاء
أصار مثلي عارا أم غدا خطرا
1أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرايا ويحَ من عاثَ في مصر ومن أمرا
2أصارَ كل سفيهٍ سارقٍ دنسٍرباً وأصبح ارقى أهلنا مَدرا
3أيُحسبُ العاهرُ القَّوادُ ذا شرفٍويغتدى العاملُ المقدام مُحتقرا
4والشعبُ كيف أَضلتهُ مهازلهمفصار يمدحُ من أشقوهُ مفتخرا
5قد ضاعَ جهدىَ فيهم واغتدى أملييأساً ولو أنني ما زلتُ مغتفرا
6أحنو عليهم وأسعى دائباً يَقظاًلخيرهم وأعاني غُربتي صُورا
7وأحرمُ الرزقَ من كيدٍ برى جسديوهمتي وأنا أستعذبُ الخطرا
8ماذا يقول الورى عنا متى نُشرتصُحفُ التواريخِ تروى ذُلنَّا خبرا
9وأى عذرٍ لشعبٍ لم يثر أنفاًمن راكبيه وهل في الذلِّ من غدرَ
10يا واضعي اسمى بين المجرمينَ كفىهذا لمثلي تشريفاً إذا بطرا
11لي أن أباهي أقراني إذا افتخروابالمالِ والجاهِ أو أن أشكر القدرا
12إن كان عُمرىَ إحساناً وتزكيةًعنكم يؤهلني للضيمِ مُستعرا
13فالحمقُ والُّزورُ والإفسادُ محمدةٌوأنبلُ الناسِ من اشقىَ ومن غدرا