الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

أسألت طللا

ابن المعتز·العصر العباسي·35 بيتًا
1أَسَأَلتَ طَلَلابِالبُرَقِ قَد خَلا
2مُحوِلاً جَرَّت بِهِ الرِيّاحُ ذَيلاً مُعجَلا
3هَل أَصابَ بَعدَنامِن سُلَيمى مَنزِلا
4ساءَكَ الدَهرُ بِهاوَقَديماً فَعَلا
5غادَةٌ قَد جُعِلَتلِفؤادِيَ شُغُلا
6مُوَقَّراً بِمائِهِقَد أَتَمَّ حِيَلا
7عَطِشَ الشَوقُ بِهِوَسَقى أَهلَ المَلا
8وَلَقَد أَغدوا عَلىغارِبٍ قَد كَمَلا
9مَرِحٌ مِسحَلُهُلا يَرومُ مَرحَلا
10قَد رَأَينا مَشرَباًغَدِقاً وَمَأكَلا
11فَهُوَ في حاجَتِهِمُدبِراً وَمُقبِلا
12فَلَحِقنا نَفسَهُبِدَمٍ مُزَمَّلا
13وَدَفَعنا خَلفَهُصَلَتاناً هَيكَلا
14قَدَّرَت أَربَعُهُلِلوُحوشِ أَجلا
15عاصِفُ السَيرِ إِذاما بِهِ السَيرُ غَلا
16وَلَقَد بَلَّغَني الظاعِنونَ أَمَلا
17فَرَأَيتُ شادِناًحَدَقاً تَكَحَّلا
18طَلَعَ القُربُ بِنافَأَحَسَّ وَجَلا
19جاعِلاً أَلحاظَهُبِالسَلامِ رُسُلا
20حَلَّ قَلبي ثُمَّ قَدآبَ بي وَعَقَلا
21وَسِعَ الشَيبَ النُهىفَأَصابَ مَنزِلا
22وَالصِبا مُمتَلِئٌحاجَةً وَأَمَلا
23مَزَجَ الدَهرُ لَناصَبراً وَعَبسَلا
24إِنَّما شَيبُ الفَتىناصِحٌ إِن فَعَلا
25ما عَلى الناصِحِ أَنيَنتَهي مَن جَهِلا
26غَيرَ أَنَّ حَذَّرَهُوَأَراهُ السُبُلا
27وَلَقَد أَقرى الأَسىناقَةً أَو جَمَلا
28طارَ فَوقَ أَربَعٍعَجَباً أَو مَثَلا
29لا يَطا بِرِجلِهِكُلَّ أَرضٍ لِكَلا
30وَيَظَّلُ لِلخَلاخالِعاً مُنتَعِلا
31لا أَعوذُ بِالدُجىوَأُحِبُّ الرَجُلا
32واحِدٌ كَأُمَّةٍلا يَخافُ الجَحفَلا
33تَرَكوا عِزَّ الهَوىإِن بَدا أَو أَقبَلا
34يَسجُدُ الذُلُّ لَهُمإِن بَدا أَو أَقبَلا
35صَيَّروا هامَتَهُمفي التُرابِ أَرجُلا
العصر العباسيالرملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الرمل