1أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِدِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ
2دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّناجسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ
3فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَهالبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ
4ولقدْ عهدْت عِراصَها مأنُوسةًأيامَ تعهدُني كسيفِ الصْيَقلِ
5رودُ الشبيبةِ لا أُعاصي لذةًتدعو هواي ولا أدينُ لعُذَّلي
6وإذا أشاءُ غدوْتُ غيرَ مُنهنهٍفأروح مقْتَنِصَ الغزالِ المُطْفلِ
7بؤسى الزمان وليسَ يبرحُ آخِرٌمن صرفهِ يعفو محاسنَ أوَّلِ
8وأنا المقابَلُ في أكاسرِ فارسٍوابنُ الملوكِ الصّيدِ غير تنحُّلِ
9رفعوا يفاعي كابراً عن كابرٍحتى استقلَّ إلى السّماك الأعزلِ
10في حيث يقصرُ باعُ كُلّ مساوِرٍدوني ويحْسرُ ناظرُ المتأمّلِ
11فضلاً له بك يا ابنَ طاحنة الرَّحىرَوْمي وبيتُك بالحضيضِ الأسفلِ
12يا ابنَ السّفاح شهادةً مقبولةًمثلَ الشهادةِ بالكتابِ المنزلِ
13إن التي ولدتْك تخبرُ أنهاحملتْك من نُطفٍ لعدةِ أفحُلِ
14بظراءُ لو نطحتْ بمُقدَمِ بظرهاثهلانَ حلحله ولم يتحلحلِ
15بخراء لو نكهتْ على صُمّ الصّفاصدعتْ بنكهتها متونَ الجندلِ
16ذفراء لو بلَّتْ برشْح أديمِهاجسدَ امرئٍ لم يَنْقَ منه بجدولِ
17خضراءُ لونِ الريقِ لو نفثتْ بهمَيْثاء ألقحها الحيا لم تُبْقِلِ
18حرَّى تُسَكّن نَعْظَ ألفِ حَزَوَّرٍشبقٍ وغُلَّةُ دائِها لم تُبللِ
19لا تسخطنّ على الإله فإنماأعمالُ طعنِ فحولها بالفَيْشلِ
20لو أمهلتكَ مدى ثوائك في استهالسلمْتَ لكنْ داؤها لم يُمهلِ
21ورأتك أيسر مهلكاً ورزيةًمن دعستين بأيرِ عيرٍ أغرلِ
22فاعْصب ملامَة ناظريْك برأسِهالا بالإله وبالنبي المرسلِ
23ما استوجبا منك الكُفورَ بجرمهافدعِ الهوادةَ في الحكومةِ واعدلِ
24سقياً لأمك من صديدِ جهنملا من صبيبِ البارقِ المتَهلِّلِ
25لمَضَتْ من الدنيا وما أسِفت علىمستمتَعٍ من مَشْربٍ أو مأكلِ
26إلا مُباضعةَ العبيدِ فإنهاعنها وعن خَطراتها لم تذهلِ
27الموتُ يغشاها وخاطرُ قلبِهاذِكْرُ الأيور كأنها لم تُشغلِ
28واستخْلفتكَ وما نَسلتْ مكانهافابذلْ لناكتها عجانَك وابذلِ
29ولقد حبوتَهمُ بفاعلةِ التيذاعتْ لها مِدحُ الجوادِ المفضلِ
30أزناةَ بابِ الشام طرّاً أبْشروامن بنتِ شاعركم بخيرِ مُقبّلِ
31خلفت عليكم أمهُ وتكفّلتْبكُمُ وعِدّةُ عشرها لم تُكْملِ
32أَأُبَيَّ يوسفَ دعوةً من حاقرٍمستصغرٍ يأبى دعاءك من علِ
33خذها إليك تذود غاشيةَ الكرىعن أهلها وتُضيق رحبَ المنزلِ
34وتُخيلك الماءَ النقاحَ كأنهفي فيك مازجه نقيعُ الحنظلِ
35ولقد وزعتُ الشعرَ عنك تعظُّماًوتنزهاً وكففتُ غربَ المِقولِ
36فأبتْ جوامحُ للقريضِ غوالبٌجاش الضميرُ بهن جيشَ المِرجلِ