الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

أصــالةُ الرأي صــانـتْـنِـي عـن الخَـطَـلِ

الطغرائي·العصر المملوكي·59 بيتًا
1أصــالةُ الرأي صــانـتْـنِـي عـن الخَـطَـلِوحِـليـةُ الفـضـلِ زانـتـنـي لدَى العَـطَلِ
2مــجــدي أخــيــراً ومــجــدِي أوّلاً شَــرَعٌوالشمسُ رأْدَ الضُحَى كالشمسِ في الطَفَلِ
3فـيـمَ الإقـامُـة بـالزوراءِ لا سَـكَـنـيبـهـا ولا نـاقـتـي فـيـهـا ولا جَـمـلي
4نَــاءٍ عـن الأهـلِ صِـفْـرُ الكـفِّ مـنـفـردٌكــالســيــفِ عُــرِّيَ مــتـنـاهُ مـن الخَـللِ
5فــلا صــديــقَ إليــه مــشــتـكَـى حـزَنِـيولا أنـــيـــسَ إليــه مــنــتَهــى جــذلي
6طــالَ اغــتــرابــيَ حــتـى حـنَّ راحـلتـيورحُـــلهـــا وقــرَى العَــسَّاــلةِ الذُّبــلِ
7وضَـــجَّ مـــن لَغَـــبٍ نـــضــوي وعــجَّ لمــايــلقَـى رِكـابـي ولجَّ الركـبُ فـي عَـذَلي
8أُريــدُ بــســطــةَ كَــفٍ أســتــعـيـنُ بـهـاعــلى قــضــاءِ حُــقــوقٍ للعُــلَى قِــبَــلي
9والدهــرُ يــعــكِــسُ آمـالِي ويُـقْـنـعُـنـيمــن الغـنـيـمـةِ بـعـد الكَـدِّ بـالقَـفَـلِ
10وذِي شِــطــاطٍ كــصــدرِ الرُّمْــحِ مـعـتـقـلٍلمـــثـــلهِ غـــيـــرَ هـــيَّاـــبٍ ولا وَكِــلِ
11حــلوُ الفُـكـاهِـةِ مُـرُّ الجِـدِّ قـد مُـزِجـتْبــقــســوةِ البــأسِ فــيــه رِقَّةـُ الغَـزَلِ
12طــردتُ ســرحَ الكــرى عــن وِرْدِ مُـقْـلتِهوالليـلُ أغـرَى سـوامَ النـومِ بـالمُـقَلِ
13والركـبُ مِـيـلٌ عـلى الأكـوارِ مـن طَرِبٍصــاحٍ وآخــرَ مــن خــمــر الهــوى ثَـمِـلِ
14فــقــلتُ أدعــوكَ للجُــلَّى لتــنــصُــرَنِــيوأنــت تــخــذِلُنـي فـي الحـادثِ الجَـلَلِ
15تــنـام عـيـنـي وعـيـنُ النـجـمِ سـاهـرةٌوتــســتــحــيـلُ وصِـبـغُ الليـلِ لم يَـحُـلِ
16فــهــل تُــعِــيُــن عــلى غَــيٍّ هـمـمـتُ بـهِوالغــيُّ يــزجُــرُ أحـيـانـاً عـن الفَـشَـلِ
17انـــي أُريـــدُ طــروقَ الحَــيِّ مــن إضَــمٍوقــد رَمــاهُ رُمــاةٌ مــن بــنــي ثُــعَــلِ
18يـحـمـونَ بـالبِيض والسُّمْرِ اللدانِ بهمْســودَ الغــدائرِ حُـمْـرَ الحَـلْي والحُـلَلِ
19فـسِـرْ بـنـا فـي ذِمـامِ الليـلِ مُهـتدياًبـنـفـحـةِ الطِـيـب تَهـدِيـنَا إِلى الحِلَلِ
20فـالحـبُّ حـيـثُ العِـدَى والأُسـدُ رابـضَـةٌحــول الكــنــاس لهـا غـاب مـن الأسـل
21نــؤم نــاشــئة بــالجــزع قــد ســقـيـتنِــصــالُهــا بــمـيـاه الغَـنْـجِ والكَـحَـلِ
22قـد زادَ طـيـبَ أحـاديـثِ الكـرامِ بـهـامــا بــالكــرائمِ مـن جُـبـنٍ ومـن بُـخُـلِ
23تــبـيـتُ نـارُ الهَـوى مـنـهـنَّ فـي كَـبِـدٍحـرَّى ونـار القِـرى مـنـهـم على القُلَلِ
24يــقــتُــلنَ أنـضـاءَ حـبٍّ لا حَـراكَ بـهـاويــنــحــرونَ كــرامَ الخــيــلِ والإِبِــلِ
25يُـشـفَـى لديـغُ الغـوانِـي فـي بُـيـوتـهِمُبــنــهــلةٍ مـن لذيـذِ الخَـمْـرِ والعَـسَـلِ
26لعـــلَّ إِلمـــامــةً بــالجِــزعِ ثــانــيــةًيــدِبُّ فــيـهـا نـسـيـمُ البُـرْءِ فـي عـللِ
27لا أكـرهُ الطـعـنـةَ النجلاءَ قد شُفِعَتْبــرشــقــةٍ مـن نِـبـالِ الأعـيُـنِ النُّجـُلِ
28ولا أهــابُ صِــفــاح البِـيـض تُـسـعِـدُنـيبـاللمـحِ مـن صـفحاتِ البِيضِ في الكِلَلِ
29ولا أخِــــلُّ بــــغِــــزلان أغــــازِلُهــــاولو دهــتـنـي أسـودُ الغِـيـل بـالغـيَـلِ
30حــبُّ الســلامــةِ يُــثْــنــي هـمَّ صـاحِـبـهعـن المـعـالي ويُـغـرِي المـرءَ بالكَسلِ
31فــإن جــنــحــتَ إليــه فــاتَّخـِذْ نَـفَـقـاًفـي الأرضِ أو سـلَّماً في الجوِّ فاعتزلِ
32ودَعْ غــمــارَ العُـلى للمـقـديـمـن عـلىركــوبِهــا واقــتــنِـعْ مـنـهـن بـالبَـلَلِ
33رضَـى الذليـلِ بـخـفـضِ العـيـشِ يـخـفـضُهوالعِــزُّ عــنــدَ رسـيـمِ الأيـنُـقِ الذُلُلِ
34فـادرأْ بـهـا فـي نـحـورِ البِيد جافلةًمــعــارضــاتٍ مـثـانـى اللُّجـمِ بـالجُـدَلِ
35إن العُــلَى حــدَّثــتِــنــي وهــي صـادقـةٌفــي مــا تُـحـدِّثُ أنَّ العـزَّ فـي النُـقَـلِ
36لو أنَّ فــي شــرفِ المـأوى بـلوغَ مُـنَـىًلم تـبـرحِ الشـمـسُ يـومـاً دارةَ الحَمَلِ
37أهــبـتُ بـالحـظِ لو نـاديـتُ مـسـتـمِـعـاًوالحــظُّ عــنِّيــَ بــالجُهَّاــلِ فــي شُــغُــلِ
38لعـــلَّهُ إنْ بَـــدا فـــضـــلي ونــقــصُهُــمُلعــيــنــهِ نــامَ عـنـهـمْ أو تـنـبَّهـَ لي
39أعــلِّلُ النــفــس بــالآمــالِ أرقُــبُهــامـا أضـيـقَ العـيـشَ لولا فـسحةُ الأمَلِ
40لم أرتــضِ العــيــشَ والأيـامُ مـقـبـلةٌفــكــيــف أرضَــى وقــد ولَّتْ عــلى عَـجَـلِ
41غــالى بـنـفـسـيَ عِـرفـانـي بـقـيـمـتِهـافــصُـنْـتُهـا عـن رخـيـصِ القَـدْرِ مـبـتَـذَلِ
42وعــادةُ النــصــلِ أن يُــزْهَـى بـجـوهـرِهوليــس يــعــمــلُ إلّا فــي يــدَيْ بَــطَــلِ
43مـا كـنـتُ أُوثِـرُ أن يـمـتـدَّ بـي زمـنـيحــتــى أرى دولةَ الأوغــادِ والسّــفَــلِ
44تـــقـــدَّمــتــنــي أنــاسٌ كــان شَــوطُهُــمُوراءَ خـــطـــويَ إذ أمــشــي عــلى مَهَــلِ
45هـــذا جَـــزاءُ امــرئٍ أقــرانُه درَجُــوامــن قَــبْــلهِ فــتــمــنَّى فُـسـحـةَ الأجـلِ
46وإنْ عَــلانِــيَ مَــنْ دُونِــي فــلا عَــجَــبٌلي أُسـوةٌ بـانـحـطـاطِ الشـمـس عـن زُحَلِ
47فـاصـبـرْ لهـا غـيـرَ مـحـتـالٍ ولا ضَـجِرٍفـي حـادثِ الدهـرِ مـا يُغني عن الحِيَلِ
48أعــدى عــدوِّكَ أدنــى مــن وَثِــقْــتَ بــهفــحـاذرِ النـاسَ واصـحـبـهـمْ عـلى دَخَـلِ
49وإنّـــمـــا رجــلُ الدُّنــيــا وواحِــدُهــامـن لا يـعـوِّلُ فـي الدُّنـيـا عـلى رَجُـلِ
50وحـــســـنُ ظَــنِّكــَ بــالأيــام مَــعْــجَــزَةٌفــظُــنَّ شَــرّاً وكــنْ مــنــهــا عـلى وَجَـلِ
51غـاضَ الوفـاءُ وفـاضَ الغـدرُ وانـفـرجتْمـسـافـةُ الخُـلْفِ بـيـن القـولِ والعَـمَلِ
52وشــانَ صــدقَــك عــنــد النــاس كِـذبُهـمُوهـــل يُـــطــابَــقُ مــعــوَجٌّ بــمــعــتَــدِلِ
53إن كــان يــنــجــعُ شـيـءٌ فـي ثـبـاتِهـمعــلى العُهــودِ فـسـبَـقُ السـيـفِ للعَـذَلِ
54يـــا وارداً ســـؤْرَ عـــيـــشٍ كــلُّه كَــدَرٌأنــفــقــتَ عُــمــرَكَ فــي أيـامِـكَ الأُوَلِ
55فــيــمَ اعــتـراضُـكَ لُجَّ البـحـرِ تـركَـبُهُوأنــتَ تــكــفــيــك مــنـه مـصّـةُ الوَشَـلِ
56مُـلْكُ القـنـاعـةِ لا يُـخْـشَـى عـليه ولايُـحـتـاجُ فـيـه إِلى الأنـصـار والخَـوَلِ
57تـرجـو البَـقـاءَ بـدارِ لا ثَـبـاتَ لهـافــهــل سَــمِــعْــتَ بــظــلٍّ غـيـرِ مـنـتـقـلِ
58ويــا خـبـيـراً عـلى الأسـرار مُـطّـلِعـاًاصْـمُـتْ فـفـي الصَّمـْتِ مَـنْجاةٌ من الزَّلَلِ
59قـــد رشَّحـــوك لأمـــرٍ إنْ فـــطِــنــتَ لهُفـاربـأْ بـنـفـسـكَ أن تـرعـى مع الهَمَلِ
العصر المملوكيالبسيط
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
البسيط