الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أسائل سيفي أي بارقة تجدي

الشريف الرضي·العصر العباسي·46 بيتًا
1أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجديوَلي رَغبَةٌ عَمَّن يُعَلِّلُ بِالوَعدِ
2وَأَطلُبُ في الدُنيا العُلى وَرَكائِبيمُقَلقَلَةٌ ما بَينَ غَورٍ إِلى نَجدِ
3يُشَتِّتُ تُربُ القاعِ وَسمَ أَكُفِّهاوَأَخفافُها في حَيِّزِ النَصِّ وَالوَخدِ
4وَخِطَّةِ ضَيمٍ خادَعَتني فَفِتُّهاإِلى مَطلَعٍ بَينَ المَذَمَّةِ وَالحَمدِ
5وَيَومٍ مِنَ الشِعرى خَرَقتُ وَشَمسُهُتَساقَطُ مِن هامِ الإِكامِ إِلى الوَهدِ
6وَليلٍ دَجوجيٍّ كَأَنَّ ظَلامَهُسَماوَةُ مَلويِّ الذِراعَينِ بِالقِدِّ
7خَطَوتُ وَفي كَفّي خِطامُ نَجيبَةٍمُدَفَّعَةٍ مِن كُلِّ قُربٍ إِلى بُعدِ
8إِذا لَحظَتُ ماءً جَذَبتُ زِمامَهاوَقُلتُ اِرغَبي بِالعِزِّ عَن مَورِدٍ ثَمدِ
9تَؤُمّينَ خَيرَ الأَرضِ أَهلاً وَتُربَةًيُحَطُّ بِها رَحلُ المَكارِمِ وَالمَجدِ
10وَفي الأَرضِ قَومٌ يَلطِمونَ جِباهَهاإِذا هَجَمَت أَعلى المَنازِلِ بِالوَفدِ
11وَتَنبو أَكُفُّ العيسِ عَن عَرَصاتِهِممِنَ البُخلِ حَتّى تَستَغيثَ إِلى الطَردِ
12فَما خَدَعَتها رَوضَةٌ عَن مَسيرِهاوَلا لَمعُ مَعسولٍ تَطَلَّعَ مِن وِردِ
13أَكُفُّ بَني عَدنانَ تَستَمطِرُ الظُبىوَتَأنَفُ مِن جودِ الغَمائِمِ بِالعَهدِ
14وَتَلقى الوَغى وَاليَومُ يَنضُرُ بيضَهُعَلى البيضِ في مَجرىً مِنَ الجَدِّ وَالجِدِّ
15مَنازِلُهُم عَقرُ المَطايا وَإِنَّماتُعَقِّلُها بِالبِشرِ وَالنائِلِ الجَعدِ
16جَذَبتُم بَضَبعِ المَجدِ يا آلَ غالِبٍوَغادَرتُمُ الإِعدامَ مُنعَفِرَ الخَدِّ
17عَلى حينَ سَدَّت ثُلمَةَ العارِ عَنكُمُصُدورُ العَوالي وَالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
18وَكَم غارَةٍ أَقبَلتُموها مَواقِراًمِنَ الأَسَلِ الذيّالِ وَالبيضِ وَالسَردِ
19كَما قادَ عُلوِيُّ السَحابِ غَمامَةًوَجَلجَلَها مِلءٌ مِنَ البَرقِ وَالرَعدِ
20كَفى أَمَلي في ذا الزَمانِ وَأَهلِهِعَلَيَّ مُجيراً مِن يَدِ الدَهرِ أَو مُعدي
21فَتىً ما مَشى في سَمعِهِ شَدوُ قَينَةٍوَلا جَذَبَت أَحشاءَهُ سَورَةُ الوَجدِ
22وَلا هَجَرَ السُمرَ العَوالي لِلَذَّةٍوَلا عاتَبَ البيضَ الغَواني عَلى الصَدِّ
23إِذا أَظلَمَت آمالُ قَومٍ بِرَدِّهاأَضاءَ سَنا مَعروفِهِ ظُلمَةَ الرَدِّ
24وَإِن شامَ يَوماً نارَهُ خِلتَ أَنَّهاتَطَلَّعُ نَحوَ الوارِدينَ مِنَ الزِندِ
25وَكَم بَينَ كَفَّيهِ إِذا اِحتَدَمَ الرَدىوَبَينَ العَوالي مِن زِمامٍ وَمَن عَقدِ
26لِيَهنِكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ اِبنُ حُرَّةٍتَمَزَّقَ عَنهُ النَحسُ عَن غُرَّةِ السَعدِ
27فَرَبِّ لَهُ خَيلَ الوَغى فَلِمِثلِهِتُرَبّي اللَيالي كَأَهلِ الفَرَسِ النَهدِ
28وَبَشَّرَ بِهِ البَيضَ الصَوارِمَ وَالقَناوَبَشَّرَهُ عَن قَولِ النَوائِبِ بِالجَلدِ
29سَتَذكُرُهُ وَالحَربُ يَنكِحُها الرَدىوَقَد طَلَّقَت أَغمادَها قُضُبُ الهِندِ
30كَأَنّي بِهِ جارٍ عَلى حُكمِ سَيفِهِيُعاهِدُهُ أَن لا يَبيتَ عَلى حِقدِ
31إِذا أَنهَضَتهُ لِلنَزالِ حَفيظَةٌوَأَنهَضَ مُستَنَّ الحُسامِ مِنَ الغِمدِ
32وَأَرخى بِعِطفَيهِ حَواشي نِجادِهِوَجَرَّ عَلى أَعقابِهِ فاضِلَ البُردِ
33وَعَطَّفَ خِرصانَ الرِماحِ كَأَنَّهامِنَ الدَمِ في أَطرافِها شَجَرُ الوَردِ
34وَزَعزَعَ نَظمَ الرَمحِ حَتّى يَرُدُّهُنِثاراً عَلى الأَعداءِ بِالحَطمِ وَالقَصدِ
35وَشايحَ عَن أَحسابِهِ بِحُسامِهِوَذَبَّ عَنِ العِرضِ المُمَنَّعِ بِالرِفدِ
36رَأَيتَ فَتىً في كَفِّهِ سِمَةُ النَدىوَفي وَجهِهِ شِبهٌ مِنَ الأَبِ وَالجَدِّ
37إِذا ما اِحتَبى في الحَيِّ وَاِمتَدَّ باعُهُرَأَيتَ أَباهُ حينَ يَحكُمُ أَو يُجدي
38إِلى جَدِّهِ تُنمى شَمائِلُ مَجدِهِوَهَل تَرجِعُ الأَشبالُ إِلّا إِلى الأُسدِ
39وَليدٌ هَمى ماءُ العُلى في جَبينِهِوَقَد شِمتُ مِنهُ بارِقَ الحَسَبِ العِدِ
40فَلَو قَيلَ يَوماً أَينَ صَفوَةُ يَعرُبٍرَأَيتَ العُلى تومي إِلى ذَلِكَ المَهدِ
41إِلى رَبعِكَ المَألوفِ مِنّي تَطَلَّعَترِقابُ القَوافي تَحتَ أَدعَجَ مُزبَدِّ
42وَلَمّا بَعَثتُ الشِعرَ نَحوَكَ قالَ ليالآنَ فَعُق إِلّا إِلى بابِهِ قَصدي
43سَقَيتَ النَدى شِعري فَأَنبَتَ حَمدَهُوَلَو صابَ في جِسمي لأَنبَتَهُ جِلدي
44وَإِنّي لَأَستَحيي العُلى فيكَ أَن أُرىضَنيناً مِنَ الشِعرِ المَصونِ بِما عِندي
45كَبَتُّ الحَسودَ النَدبَ حَتّى كَبَبتُهُفَمَن عاذِري يَوماً مِنَ الحاسِدِ الوَغدِ
46إِذا الشَمسُ غاضَت كُلَّ عَينٍ صَحيحَةٍفَكَيفَ بِها في هَذِهِ المُقَلِ الرُمدِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل