الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أسائل عنها الركب والدمع سائل

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·33 بيتًا
1أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌعَسى استعطَفَتْها للوصالِ الوسائلُ
2وأستخبِرُ الحادي ولا علمَ عندَهُبما كتمَتْ عنه القَنا والقنابِلُ
3وقد عقدتْ كفُّ النسيمِ برودَهافعدتُ وعندي للبَليلِ بلابِلُ
4وكيف ألومُ الراحَ في الراحِ بعدَهاإذا كان فيها في الشَمولِ شمائلُ
5فإن غُرِسَتْ في بابلٍ فتوقّهافكلُّ غزالٍ حلّ بابلَ نابِلُ
6ولولا رسومٌ للرسومِ لأقْشَعَتْسحائبُ من دمعي هوامٍ هواملُ
7وقد شبّ ريحُ الهجْرِ نارَ هَجيرِهفقُلِّصَ منها للوصالِ أصائلُ
8وأودى رياضاً من صِبا وصبابةٍلبهجتِها زهرُ الخمائلِ خاملُ
9أعاذلُ لا تعبَثْ بقلبي فإنّهعن العذلِ لا ذُهليّةُ الحيّ ذاهلُ
10وإن لُمْتُ عاماً أولاً منه عاصياًفما عندَه في قابلٍ لك قابِلُ
11وواللهِ ما السُلوانُ عندي بناصرٍلمن خذلَتْه الآنساتُ الخواذِلُ
12دعِ الكلةَ الحمراءَ تشجو بريمِهالمن رامَ منها طُرّةً فهو باخِلُ
13تحملَ منه بعضُه جوْرَ بعضِهوهذا وشاحٌ شاهدٌ وخلاخِلُ
14رماني وقال اردُدْ عليّ مثالَهافأنصَفَ لكنْ أين صبرٌ يُناضلُ
15وغيرانَ أمّا ظِفْرُه فمهنّدٌذليقٌ وأما نابُه فهو ذابِلُ
16شققتُ إليه ثوبَ نقْعٍ كأنّهدُجى الليلِ أنه متواصِلُ
17وما كنتُ من أبطالِه غير أننيجليدٌ لأعباءِ النوائبِ حاملُ
18ولولا الإمامُ الحَبْرُ ما عزّ جانبيولا سدّ مني معشرٌ وقبائلُ
19هو البحرُ بالعِرفانِ والعُرفُ قد طَمىفأنهلَ منه سائلٌ ومُسائلُ
20فحاتمُ طيٍّ في السماحةِ مادِرٌلديهِ وقسٌّ في الفصاحةِ باقِلُ
21من الفُرْسِ فُرسانُ الحديثِ ومن غدَتْأواخرُهُم ممدوحةٌ والأوائلُ
22همُ القومُ أمّا مجدُهم فمخيّمٌلديهم وأما ذكرُهُم فهو راحِلُ
23تتيهُ بهِم يومَ اللقاءِ سوابحٌوتُزْهى بهم يومَ العَطاءِ محافِلُ
24وتُلهِبُ نارَ البأسِ في الحربِ منهمُأيادِ بها ماءُ السماحةِ جائلُ
25وما الناسُ إلا متنُ رمحٍ وهم به العَوالي وبعضُ الفاخرينَ الأسافِلُ
26سقى الله دوحَ المجدِ صيّبَ سَقْيهِمْفعارضُهُ داني الهيادبِ هاطِلُ
27لهمْ شرفٌ بالحافظِ الحَبْرِ يعتليفيصعَدُ حيثُ النيّراتُ نوازِلُ
28وناهيكَ من حَبْرٍ حُسامُ يراعُهله لفْظُ سحبانٍ وقُسُّ حَمائلِ
29يجولُ بميدانِ البلاغةِ طاعناًبرُمْحِ يراعٍ سدّدَتْهُ الأناملُ
30وما كُتْبُه إلا الكتائبُ في الوغىولا الحجّةُ الغرّاءُ إلا الجحافِلُ
31جنى كلَّ فخرٍ عن رياضِ جدودِهوهل ثمرٌ إلا العُلا والفضائلُ
32فهُنِّئَ بالشهْرِ الأصمّ فإنّهلجدُّ سميعٍ بالذي أنا قائلُ
33ولا زالَ في عزٍّ يدومُ ونعمةٍيُقيمُ وسعدٍ مُسعدٍ لا يُزايلُ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الطويل