قصيدة · الخفيف

أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا

أبو دؤاد الإيادي·العصر الجاهلي·16 بيتًا
1أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـادخـــلَتْ فـــي مُــســرْبــخٍ مَــرْدُونِ
2مُــدْكِــرٌ تَهـلكُ المَـقَـانـبُ فـيـهيُـنْـئمُ البُـومُ فـيـهِ كـالمَحْزُونِ
3فـي ثـلاثـيـنَ زَغْـرَعَـتْهـا حُـقُوقٌأصْــبَــحَـتْ أَمُّ حَـبْـتَـرٍ تَـشـكُـونـي
4زَعَـمَـتْ لي بـأنّـنـي أفْـسدُ المالَ وأزرِيْهِ عــنْ قــضــاءِ دُيُـونِـي
5أمّــلَتْ أنْ أكُـونَ عَـبّـداً لمَـاليوتـهْـنَـا بـنـافِـعِ المَـالِ دُونِـي
6إنَّ مِــنْ شِـيْـمَـتِـي لَبَـذْلَ تَـلادِيدُونَ عِـرْضِـي فَـإنْ رَضِـيـتِ فَـكُونِي
7رُبَّ أمْـــرٍ فـــرَّجْـــتُهُ بـــعَــزيــمٍوغُــيُــوبٍ كَــشــفْــتُهَــا بــظُـنُـونِ
8إنَّمــَا النّـاسُ فـاعْـلَمَـنّ طَـعَـامٌخَــبَــلٌ خَــابِـلٌ لِرَيْـبِ المَـنُـونِ
9عَـطَـفَ الدّهْـرُ بـالغَدَاءِ وبِالمَوتِ عــليْهِــم يَــدُورُ كـالمـجـنُـونِ
10كُـلُّ مـنْ يَـنْـزل السّهُولةَ فالحَزْنَ إلى غَــايَــةٍ وأهــلُ الحُـصُـونِ
11أيْـنَ ذُو التَّاـجِ وَالسَّريرِ قُبَاذٌخَـبَـنَـتْهُ فَـبَـادَ إحْـدَى الخُـبُـونِ
12ولَقَــدْ عَــاشَ آمِــنــاً للدّوَاهــيذا عِـــتَـــادٍ وَجَــوهَــرٍ مَــخْــزُونِ
13وأرى المَوْتَ قد تدَلّى من الحَضْرِ عــلى ربِّ أهْــلُهِ السَّاــطِــرُونِ
14صـرعَـتْهُ الأيّـامُ مـنْ بَـعْـدِ مُلْكٍونَـــعِـــيــمٍ وجَــوْهَــرٍ مَــكْــنُــونِ
15مَـلَكَ الحَـضَـرَ والفُـرَاتَ فَمَا دِجْلَةَ شَـرْفـاً فَـالطَّورِ مِـنْ عَـبَـدِينِ
16ولقــدْ كَــانَ فِــي كَـتَـائِبَ خُـضْـرٍوبَــــلاطٍ يُــــلاطُ بـــالآجِـــرُونِ