قصيدة · الطويل
أســاعــدكـم يـا أَهـل ودي بـسـاعـدي
1أســاعــدكـم يـا أَهـل ودي بـسـاعـديوَلَيــسَ بــكــاف أَن تـصـافـحـكـم يَـدي
2وَأَهـدي لكـم بـعـض النَـصـيحة أن فيسـروري إِلى يـومـي بـكائي عَلى غَدي
3وَلســـت بـــشـــاك لا وَلســـت بــآمــروَلكــنَّنــي آت بــحــيــل التــعــاضــد
4فَـكـونـوا لمـا كـنـتم فَلَستم بعابرسَــبــيـلا بـليـل خـانـه نـور فـرقـد
5وَلَســتــم بـاربـاب الحـسـام وانـمـااشــارتـكـم فـوق احـمـرار المـهـنـد
6وصــولتــكــم فــي الحــي رب تــزلزليـمـازجـهـا فـلتـفـهـمـوا لغـة اليد
7دَعـونـا مـن الاطـناب في وصف غادةدَعـونـا مـن الاطـنـاب فـي مدح سيد
8وَكَــيــف بــدت سَـلمـى وَكَـيـف تـكـللتبــكــف خَــضــيــب أَو بــحـلي وَعـسـجـد
9وَهــذي تــفـوق الغـصـن قـدا وَقـامـهوَهَــذا شَــقــيــق للسـهـا وَالفـراقـد
10فَــتِــلكَ لعــمــري حــبــة اثــر حـبـةتـصـيـب المَـعـالي مـقـذفـات بـصـائد
11وَفـكـر جَميل في المَساوي قَد اِغتَدىضــحــيــتــهــا كــالخـالب المـتـلبـد
12ووقــت ثَــمــيــن ضــائع وَهُــوَ صــالِحوَحـــبـــر وأَوراق ضـــحـــيــة فــاســد
13فــمـن ذا اراكـم شـاكـريـن تـكـلفـاوَعــهـدي بـغـيـر الحـر غـيـر مـمـجـد
14وأي فــقــيــد تــنــدبــون غــيــابــهوَرب انـتـفـاع فـي احتجاب المعاند
15جَــــديــــر بِهَــــذا خـــادم لبـــلادهوَفـي غـيـر نـفـع الشـعب غير مكابد
16اليــكــم سَـلاطـيـن الكَـلام مـقـولةوَهَــذا لكــم كــالخـاضـع المـتـعـبـد
17فَـلا تـحـرمـوا تـلك الرعـيـة حـقهاوَلا تـجـعَـلوهـا فـي بـقاع المفاسد
18ولا تـنـظـمـوا عـقـدا بها متكاملايَــفــوز بــه أَربــاب مــكــر مــجــدد
19أَضـاقَـت مَـواضـيـع الكَـلام فَـسـيـحـةوَكــل ســبـيـلا نـافِـعـا غـيـر واجـد
20خـذوا تـلكم الأَقلام حطوا رحالكملديـهـا وَقـومـوا للهَـنـاء المـخـلد
21وَصـيـحـوا بـاقـوام حَـيـارى وَقـوموافــســادا وَمــدوا للبــلاد بــسـاعـد
22بـــذمـــتــكــم ديــن لهــا وَكــأَنَّهــاتـطـالبـكـم بـالديـن فـي كـل مـشـهد
23حَـرام عـليـكـم أَن تَـعـيـشـوا بظلهاوَلا تـسـمـعـوهـا وَهـيَ مغلولة اليد
24وَعـار عـليـكـم أَن تَـقـولوا حَياتنارَفــيــقــة يــأس لا قــيــام لراقــد
25إِلى الحـزم وَالتَـفكير في شأن أمةسَـقـاهـا كـؤوس الويل داء التحاسد
26إِلى خـدمـة الأَوطان قد ضيع العلابَـنـوهـا وَحـادوا عَـن كَـمـال وَسـؤدد
27إِلى رفـعـهـا قـد حـانَ يـوم صعودهاوَقَـد قـابـلت سـهـم العَـنـا بـتـجـلد
28إِلى مــدهــا فــي نــهــضــة ادبــيــةبـأقـلامـكـم قـبـل اِصطدام الشَدائد
29إِلى نـهـضـة بـالشـعـب قـبـل مـمـاتهإِلى قـطـع أَسـبـاب الهَـلاك المـهدد
30إِلى كـشـف أَسـبـاب النـجـاح بـربـكمعَـسـى غـافـل للخـيـر من ذاك يَهتَدي
31إِلى بــث روح الالتــحــام لعــلنــابِها في هَناء النفس وَالعَيش نَغتَدي
32إِلى صـقـل مـرآة الفـخـار إِلى مـتىيــضــيــع لديــنـا وَهُـوَ أَشـرف تـالد
33إِلى حــث أَقــوام لنــيــل فَــضــيــلةتـجـر بـنـي الانـسـان نحو المَحامِد
34إِلى وضـع أَيـديـكـم بـكـفـي فـانـنـيأســاعــدكـم يـا أَهـل ودي بـسـاعـدي