الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

أريحيات صبوة ومشيب

البحتري·العصر العباسي·53 بيتًا
1أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُمِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
2وَبُكاءُ اللَبيبِ بَعدَ ثَلاثٍوَثَلاثينَ في البَطالَةِ حوبُ
3فَالنَدا بِالرَحيلِ حينَ يُنادىبِحُلولٍ عَلى الشَبابِ مُشيبُ
4إِنَّ لَيلاً تَبَسَّمَ الصُبحُ فيهِعَن زَوالِ الظَلامِ عَنهُ قَريبُ
5طالَما قَد سَحَبتُ ذَيلَ التَصابيوَرِداءُ الشَبابِ غَضٌّ قَشيبُ
6لَعِباً يَستَدِرُّ خِلفَ شَبابيحَلَبَ الدَهرَ زَينَباً وَلَعوبُ
7وَالغَواني إِن غَنَّينَ عَفافاًيَطَّبيهُنَّ مِنهُ حُسنٌ وَطيبُ
8فَمَتى شِئتَ مالَ مِنها قَضيبٌوَمَتى شِئتَ هالَ مِنها كَثيبُ
9وَلَكَم مُقلَةٍ لِذاتِ دَلالٍمَقَلَتني بِالوُدِّ وَهِيَ عَذوبُ
10كُنتُ إِنسانَها فَصِرتُ قَذاهامَن لَها بِالشَبابِ وَهُوَ رَطيبُ
11وَعِيونٍ مَزَجنَ فِيَّ رَكايامِن رَكايا الشُؤونُ وَهِيَ الغُروبُ
12مَرِهَت لِلنَوى فَلَمّا رَأَتنيكَحَلَّتها نَحافَةٌ وَشُحوبُ
13نَكَباتٌ عَضَضنَ حُرّاً كَريماًطابَ فَاِستَعذَبَتهُ عَضّاً نُكوبُ
14لِنُيوبِ الزَمانِ فيهِ صَريفٌوَبِهِ مِن عِضاضِهِنَّ نُدوبُ
15ثُمَّ أَبقَت بِزَعمِها لِيَ عوداًعَجَمَتهُ الخُطوبُ وَهُوَ صَليبُ
16وَأَخِلّاءُ عَزمَتَي عَنتَريسٌوَزَماعٌ وَرِحلَةٌ وَدُؤوبُ
17فَإِذا الغانِياتُ أَنكَرنَ شَخصيعَرَفَتني فَدافِدٌ وَسُهوبُ
18وَعَزيمٌ تَخُبُّ بِاِبنِ عَزيمٍجاذِباهُ الإِدلاجُ وَالتَأويبُ
19فَإِلى العيسِ مَفزَعي وَالفَيافيكُلَّما هَزَّني الزَمانُ العَصيبُ
20وَسِراجى رَوِيَّةٍ أَرَيانيمَن إِلَيهِ أَنحو وَعَمَّن أَؤوبُ
21مَن بِجَدواهُ مِن صُروفِ اللَياليفُقِئَت أَعيُنٌ وَفُلَّت نُيوبُ
22مَن إِذا قُلتُ يا أَبا زَكَرَيّاسالَمَتني الأَيّامُ وَهِيَ حُروبُ
23أَرِدَ البَحرَ لا الثِمادَ فَمِثليلا يُرَوّيهِ جَدوَلٌ وَقَليبُ
24قَد أَهابَ الرَجاءُ بِاِبنِ المُعَلّىبِلِسانِ القَريضِ وَهُوَ خَطيبُ
25لَفتَى سُؤدُدٍ لَهُ نَفَحاتٌيَعتَفيها المَحروبُ وَالمَكروبُ
26نَفَحاتٌ يُعِدنَ بَعدَ شِماسٍرَيِّضَ الدَهرِ وَهُوَ عَودٌ رَكوبُ
27لِعُيونِ الخُطوبِ بَعدُ شِماسٌوَلِقَلبِ الزَمانِ مِنها وَجيبٌ
28وَجَديرٌ بِأَن تُلَبّيكَ مِنهُغُدُرٌ جَمَّةٌ وَرَوضٌ عَشيبُ
29فَهُوَ في هامَةِ العُلى حَيثُ يَأويمِن مُنادي النَدى قَريبٌ مُجيبُ
30وَذَراهُ فيهِ الحَميمُ سَواءٌحينَ يَعفوهُ وَالنَزيعُ الجَنيبُ
31مَألِفٌ لِلغَريبِ ما فيهِ إِلفٌمِن وُفودِ العُفاةِ إِلّا الغَريبُ
32يُرتَجى مِن يَمينِهِ ما يُرَجّىمِن يَمينِ الحَيا مَكانٌ جَديبُ
33عارِضٌ صَوبُهُ حِجىً وَعَفافٌوَنَوالٌ مِنَ اللُجَينِ صَبيبُ
34يَمتَريهِ الثَناءُ وَالمَجدُ ما لَمتَمرِ أَطباءَ ما يَليها الجَنوبُ
35وَحَبيبٌ إِذ قالَ وَهُوَ مَروقٌديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُ
36لَو رَأَت عَينُهُ حَيا كَفِّ يَحيىلَم تَرُقهُ الغُيوثُ وَهِيَ تَصوبُ
37مُستَخِفٌّ يَمُدِّ كَفَّيهِ عِلماًأَنَّ لِلدَهرِ نائِباتِ تَنوبُ
38فَيَميناهُ جَعفَرٌ وَسَعيدٌوَهُما تارَةَ شَرىً وَشَبيبُ
39وَعَديمُ الغَريبِ طَوراً ذُعافٌشيبَ بِالصابِ وَهُوَ طَوراً ضَريبُ
40وَبِعَينِ الوَفاءِ وَالمَجدِ فيهِكُلُّ هَذاكَ أَنَّهُ لا يَحوبُ
41وَإِذا المُشكِلاتُ ضافَت ذَراهُوَعَرَتهُ حَوادِثٌ وَخُطوبُ
42تَفرِهاتي وَتِلكَ هَبَّةُ رَأيٍيُخطِىءُ المَشرِفِيُّ وَهِيَ تُصيبُ
43ما عَلَيهِ أَلّا يَكونَ حُساماًوَلَهُ في الخُطوبِ ذاكَ الهُبوبُ
44كُلَّ يَومٍ تَرى سَماحاً وَبَأساًمَكرُماتِ يَحلو بِها وَيَطيبُ
45وَفَعالٌ إِلى قُلوبِ المَعاليوَقُلوبِ الآمالِ مِنهُ حَبيبُ
46وَإِذا عارِضُ المَنِيَّةِ أَوفىوَبَنوها يَبُلُّهُم شُؤبوبُ
47وَأَرتَكَ الهَيجاءُ مِنهُم غُروراًلِنُجومِ الرِماحِ مِنها وُجوبُ
48قامَ فيها بِحُجَّةِ البَأسِ عَنهُذَكَرٌ مُرهَفٌ وَباعٌ رَحيبُ
49فَبَدَت بي إِلَيكَ يا اِبنَ المُعَلّىهِمَّةٌ هِمَّةٌ وَدَهرٌ نَكوبُ
50في بِلادٍ تَرى الكَريمَ أَكيلاًثَمَّ لِلجَدبِ وَالزَمانُ خَصيبُ
51رَيبُ هَذا الزَمانِ فيهِ عَضوضٌوَمُحَيّا الزَمانِ عَنهُ قَطوبُ
52قَد شَكَونا إِلَيكَ شَكوى شَكاهاعامُ مَحلٍ إِلى الغَمامِ جَدوبُ
53وَرَضينا بِحُكمِ غَيثِكَ فيهاأَنَّهُ صائِبٌ وَأَنتَ مُصيبُ
العصر العباسيالخفيفحزينة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف