الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

أرسلت خلتي من الدمع غربا

بشار بن برد·العصر العباسي·25 بيتًا
1أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَرباثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
2قُلتُ كَلّا لا بَل صَفا لَكِ حَتّىزادَكِ اللَهُ يا عُبَيدَةُ حُبّا
3ما تَعَرَّضتُ لِلكَوانِسِ في السِتررِ وَلا العارِضاتِ سِرباً فَسِربا
4أَنتِ كَدَّرتِ شِربَهُنَّ فَأَصبَحنَ غِضاباً عَلَيَّ يَذمُمنَ شِربا
5وَتَلافَيتِني بِذَلِكِ عَنهُننَ وَأُنسٍ يُصَبُّ لِلحُبِّ صَبّا
6فَلَهُنَّ الطَلاقُ مِنّي وَمِنّيلَكِ طولُ الصَفاءِ وَالوُدِّ عَذبا
7فَاِطمَئِنّي مَلَكتِ نَفسي وَقَلبيوَهُمومي فَما يُجاوِزنَ وَصبا
8لا تَخافي عَلى مَكانِكِ عِنديعَوضُ ما هَلَّلَ الحَجيجُ وَلَبّى
9إِنَّ قَلبي مَلآنُ مِن حُبِّكِ المَحضِ فَحَسبي مِن حُبّي ثِنتَينِ حَسبا
10ضِقتُ عَن كُربَةِ العِتابِ فَحَسبيلا تَزيدي حَبيبَ نَفسِكِ كَربا
11وَيحَ نَفسي أَكُلَّما دَبَّ واشٍبِحَديثٍ وَثَبتِ لِلهَجرِ وَثبا
12ما كَذا يَصنَعُ المُحِبُّ فَقَرّيأَينَ مِنّا مَن لا يُقارِفُ ذَنبا
13لَم يَكُن لي رَبٌّ سِوى اللَهِ يا عَبدَ فَما لي اِتَّخَذتُ وَجهَكِ رَبّا
14إِنَّني واهِبٌ لِوَجهِكِ نَفسيفَاِقبَلي ما وَهَبتُ نَفساً وَقَلبا
15وَلَقَد قُلتُ لِلَّذي لامَني فيكِ جِهاراً وَما تَقَنَّعتُ خَبّا
16رُحتَ صُلباً وَلَو شَرِبتَ مِنَ الحُببِ بِكَأسي لَما تَرَوَّحتَ صُلبا
17فَاِترُكِ اللَومَ في عُبَيدَةَ إِنّيتارِكٌ مَن يَلومُ في تِلكَ جَنبا
18حَدَّثَتني العُيونُ عَنها فَحالَفتُ المُصَلّى أَدعو إِلَهي مُكِبّا
19كَدُعاءِ المَكروبِ في لُجَّةِ البَحرِ يُنادي الرَحمَنَ رَغباً وَرَهبا
20كانَ ما كانَ بي مِنَ الوَصفِ عَنهاثُمَّ عايَنتُ ذاكَ فَاِزدَدتُ عُجبا
21هِيَ رَودُ الشَبابِ فاتِرَةُ الطَرفِ تَدَرّى مِثلَ العَريشِ اِسلَحَبّا
22عَقِبُ المَنكِبَينِ عَن مَسبَحِ القُربِ بَرودُ اللِثاتِ يَبرُقنَ شَنبا
23يَشبَعُ الحِجلُ وَالدَماليجُ وَالسورُ بِجَمٍّ يَلبَسنَ بِالعَينِ طَبّا
24وَثَقالُ الأَردافِ مَهضومَةُ الكَشحِ كَغُصنِ الرَيحانِ يَهتَزُّ رَطبا
25إِن أُمَتَّع بِها فَيا نِعمَةَ اللَهِ وَإِن يَنحَرِم فَوَيلي مُحِبّا
العصر العباسيالخفيفحزينة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الخفيف