1أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْتامكةً بين الجبالِ كالجبلْ
2حنّ لها نبتُ الخُزامى باللّوىوشبّ حَوْذانُ العميم واِكتَهلْ
3مِن يَعْمَلاتٍ ما وردن عن هوىًولم تَبِتْ مِن شلّها على وَجَلْ
4كرائمٌ يبذلن للضّيف قِرىًودونهنّ البيضُ تدمى والأَسَلْ
5يوسعْنَنَا الرَّسْلَ مقيمين وإنْسرنا فيوسعن الرّسيمَ والرَّمَلْ
6كَمَلْن حتّى ما يُعَيَّرْن إذاجدّ فخارٌ بسوى قربِ الأجلْ
7قد قلتُ للسّارين يبغون العُلاوربّ سارٍ عَمِيَتْ عنه السُّبُلْ
8في مَهْمَهٍ مُلتَبسٍ أقطارُهلو نَسَلَ الذّئب به صبحاً لَضلْ
9يسترجف الطِّرْفَ إذا خبّ بهغبَّ السُّرى ريح النّعامى والشَّمَلْ
10أمّوا بها مالكَ أملاكِ الورىعمادَ هذا الدّين سلطانَ الدُّوَلْ
11حيث تُرى الهامُ إليه سجّداًوأرضُه معمورةٌ من القُبَلْ
12والسُّؤْدُدُ الرَّغْدُ وأموالُ الغنىتُهان في عِراصِهِ وتُبتَذَلْ
13وَمَنبتُ الجود الّذي نُوّارُهيُمطَرُ في كلّ صباحٍ ويُطَلْ
14الثّابتُ العزمِ إذا طيشٌ هفاوالواجدُ الرّأي إذا الرّأي بَطَلْ
15ذو فكرةٍ تُنير كلَّ ظلمةٍكأنّها جَذوة نارٍ تشتعلْ
16ظَلْتَ بحرّ الحرب في عصابةٍيُحرّمون الطّعنَ إلّا في المُقَلْ
17من كلّ سيّارٍ إلى الذّكرِ وإنْشتّتَ ذاك الذّكرُ شملاً أو قُبَلْ
18كأنّه أَقنى على مَرْقَبةًيُدمِي إذا ضمَّ وإنْ أُدْمِي نَشَلْ
19حتّى حميتَ جانبَ الملكِ وقدخِيف عليه ثَلَلٌ بعد ثَلَلْ
20لَولا مداواتُك مِن أمراضهِبالضّربِ والطّعنِ جميعاً ما أبَلْ
21كم صعبةٍ ركبتها معضلةٍتُطعمها الريثَ إذا أكدَى العَجَلْ
22وطامحٍ بغير حقٍّ للعُلازحزحتَه عن التّراقي فنزَلْ
23وجامحٍ إلى الهوى ومائلٍعن النُّهى رددتهَ عن المَيَلْ
24أيُّ فتىً من قبل أنْ أرشدتَهقعقع أبوابَ المعالي فدخَلْ
25وأيُّ خرقٍ عَبَقَ الجود بهلم يُسألِ المعروفَ يوماً فبذَلْ
26وَأَيُّ ماشٍ في مزلّاتِ الرّدىجاز ولم يُخش عليه مِن زَلَلْ
27وأين ما حُمّل ما حُمّلتَهبين عظيمٍ وجسيمٍ فحملْ
28مِن معشرٍ ما خُلقتْ إلّا لهمْأَسِرَّةُ الملكِ وتيجانُ الدُّوَلْ
29ما وُلدوا إلّا وفي أيديهمُأزمّةُ الدَّوْلاتِ مِن عَقْدٍ وَحلْ
30في حُلَلِ الملك لهمْ كاسيةًأجسادَهمْ مَنْدوحةٌ عن الحُلَلْ
31قد جاءني ما كنتَ تهديه علىشَحْطِ النّوى طوراً وفي قربِ النَّزَلْ
32قولٌ وفعلٌ ألحقاني بالعُلاوالماءُ قَد يلحق غصّاً بالطُّوَلْ
33فضّلتني على الورى وكلُّ مَنْفضّلته على الورى كلّاً فَضَلْ
34وقلتَ ما حَلَّيْتَنِي الدّهَر بهوكم ثويتُ موسعاً من العَطَلْ
35كَم لكَ عِندي نِعَمٌ فُتن المُنىولم تنهلنّ بُنيّاتُ الأَسَلْ
36أرفلُ منهنّ وكم ماشٍ أرىعلى الثّرى في مثلهنّ ما رَفَلْ
37يا أيّها المالك منّي رِبْقَةًأعيتْ على الشُّمِّ العرانين الأُوَلْ
38كَم رامَ منّي بعضَ ما أجرَرْتُهمَن مدّ ضَبْعَيه له فما وَصَلْ
39أَيقَظتني على القريض بعدمانكّب غاويه طريقي وعَدَلْ
40وقال في مجدك إنْ كنتَ تفيعقدتَ أنْ لا تقرضَ الشّعرَ فَحَلْ
41فخذ كما أثَرْتَها قافيةًكأنّما شيءٌ سواها لم يُقَلْ
42نزّهتُها لمّا أردتُ سَوْقَهاإلى علاك من نسيبٍ وغَزَلْ
43كأنّما هشّتْ وقد صِيغتْ بهاحَبُّ القلوب من سرورٍ وجَذَلْ
44لا ملّك اللّهُ لنا غيرَكمُولا نأى عزّكُمُ ولا اِنتقلْ
45ودارُ ملكٍ أنتَ فيها لم تزلْمأهولةً من الوفود والخَوَلْ
46ودرّتِ النُّعمى عليكمْ ثَرَّةًونلتموها عَلَلاً بعد نَهَلْ