قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
أرقتني تلومني أم بكر
1أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍبَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
2حَذَّرَتني الزَمانَ ثُمَّتَ قالَتلَيسَ هَذا الزَمانُ بالمأمونِ
3قُلتُ لَمّا هَبَّت تُحَذِّرُني الدَهرَ دَعي اللَومَ عَنكِ وَاِستَبقيني
4إِنَّ ذا الجودِ وَالمَكارِمِ إِبراهيمَ يَعنيهِ كُلُّ ما يَعنيني
5قَد خَبَرناهُ في القَديمِ فَألفَينا مَواعيدَهُ كَعَينِ اليَقينِ
6قُلتُ ما قُلتُ لِلَّذي هُوَ حَقٌّمُستَبينٌ لا لِلَّذي يُعطيني
7نَضَحَت أَرضَنا سَماؤُكَ بَعدَ الجَدبِ مِنها وَبَعدَ سوءِ الظُنونِ
8فَرَعَينا آثارَ غَثيٍ هَراقَتهُ يَدا مُحكَمِ القُوى مَيمونِ