الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أرقت وصحبتي بمضيق عمق

عروة بن الورد·العصر الجاهلي·16 بيتًا
1أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِلِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
2إِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍيَحورُ رَبابُهُ حَورَ الكَسيرِ
3تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلقاءَ تَنفيذُكورَ الخَيلِ عَن وَلَدٍ شَفورِ
4سَقى سَلمى وَأَينَ دِيارُ سَلمىإِذا حَلَّت مُجاوِرَةَ السَريرِ
5إِذا حَلَّت بِأَرضِ بَني عَلِيِّوَأَهلي بَينَ زامِرَةٍ وَكيرِ
6ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهبٍمَحَلَّ الحَيِّ أَسفَلَ ذي النَقيرِ
7وَأَحدَثُ مَعهَداً مِن أُمِّ وَهبٍمَعَرَّسُنا بِدارِ بَني النَضيرِ
8وَقالوا ما تَشاءُ فَقُلتُ أَلهوإِلى الإِصباحِ آثَرَ ذي أَثيرِ
9بِآنِسَةِ الحَديثِ رُضابُ فيهابُعَيدَ النَومِ كَالعِنَبِ العَصيرِ
10أَطَعتُ الآمِرينَ بِصَرمِ سَلمىفَطاروا في عِضاهِ اليَستَعورِ
11سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفونيعُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ
12وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمىبِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
13أَلا وَأَبيكَ لَو كَاليَومَ أَمريوَمَن لَكَ بِالتَدَبُّرِ في الأُمورِ
14إِذاً لَمَلَكتُ عِصمَةَ أُمُّ وَهبٍعَلى ما كانَ مِن حَسَكِ الصُدورِ
15فَيا لِلناسِ كَيفَ غَلَبتُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَيَكرَهُهُ ضَميري
16أَلا يا لَيتَني عاصَيتُ طَلقاًوَجَبّاراً وَمَن لي مِن أَميرِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ع
عروة بن الورد
البحر
الوافر