قصيدة · الوافر · حزينة
أرقت من الغروب إلى الشروق
1أرقتُ من الغروب إلى الشروقأُقاسي الفكر في حلق المضيق
2وأغدو في هموم ليس تفنىوأجلس للمعاش على الطريق
3أذودُ الهمّ عني بالتمنّيوفي كبدي كمضطرمِ الحريق
4أُلاقي الدهر في ثوبي غريببلا مال يُعَدّ ولا صديق
5يخاطب من يخاطبني لسانيوجُلّ الفكر في همّ الدقيق
6وأعرض في الرواح على ابن سيماكما عرضَ الدفوع على العروق
7قرى عيشا وطالبني بنقدصحيح أو مكسّرة الخروق
8وأدرس آية الصبر اعتماداًعلى فرج من الملكِ الشفيق