1أَرِقــتُ لِهَــمٍّ ضــافَــنــي بَــعـدَ هَـجـعَـةٍعَـلى خـالِدٍ فَـالعَـيـنُ دائِمَـةُ السَـجـمِ
2إِذا ذَكَـرَتـهُ العَـيـنُ أَغـرَقَهـا البُكىوَتَـشَـرَقَ مِـن تَهـمـالِهـا العَينُ بِالدَمِّ
3فَـبـاتَـت تُـراعـي النَـجـمَ عَـينٌ مَريضَةٌلِما عالَها وَاِعتادَها الحُزنُ بِالسُقمِ
4وَمـا بَـعـدَ أَن قَـد هَـدَّنـي الدَهرُ هَدَّةًتَـضـالَ لَهـا جِـسـمـي وَرَقَّ لَهـا عَـظـمـي
5وَمـا قَـد أَصـابَ العَـظـمَ مِـنّـي مُـخامِرٌمِــنَ الداءِ داءٌ مُــســتَـكِـنٌّ عَـلى كَـلمِ
6وَأَن قَـد بَـدا مِـنّـي لِمـا قَـد أَصابَنيمِـنَ الحُـزنِ أَنّـي سـاهِمُ الوَجهِ ذو هَمِّ
7شَـديـدُ الأَسـى بـادي الشُـحـوبِ كَأَنَّنيأَخـو جِـنَّةـٍ يَـعتادَهُ الخَبلُ في الجِسمِ
8بِـفَـقدِ اِمرىءٍ لا يَجتَوي الجارُ قُربَهُوَلَم يَـكُ يُـشـكـى بِـالقَـطـيـعَةِ وَالظُلمِ
9يَعودُ عَلى ذي الجَهلِ بِالحِلمِ وَالنُهىوَلَم يَـكُ فَـحّـاشـاً عَلى الجارِ ذا عَذمِ
10وَلَم يَــكُ فَــظّــاً قــاطِــعــاً لِقَــرابَــةٍوَلكِـــن وُصـــولاً لِلقَــرابَــةِ ذا رُحــمِ
11وَكُـنـتَ إِذا سـاجَـرتَ مِـنـهُـم مُـسـاجِـراًصَــفَـحـتَ بِـفَـضـلٍ فـي المُـروءِ وَالعِـلمِ
12وَكُــنــتَ إِذا مـا قُـلتَ شَـيـئاً فَـعَـلتَهُوَفُــتَّ بِــذاكَ النـاسَ مُـجـتَـمِـعَ الحَـزمِ
13فَـإِن تَـكُ غـالَتـكَ المَـنـايـا وَصَـرفُهافَـقَـد عِـشـتَ مَـحـمودَ الخَلائِقِ وَالحِلمِ
14كَــريــمَ سَــجِــيّــاتِ الأُمــورِ مُــحَـبَّبـاًكَــثـيـرَ فُـضـولِ الكَـفِّ لَيـسَ بِـذي وَصـمِ
15أَشَــمَّ كَــنَـصـلِ السَـيـفِ يَـرتـاحُ لِلنَّدىبَـعـيـداً مِـنَ الآفـاتِ وَالخُـلُقِ الوَخمِ
16جَـمَـعـتَ أَمـوراً يُـنـفِـذُ المَـرَّ بَـعـضُهامِـنَ الحِـلمِ وَالمَعروفِ وَالحَسَبِ الضَخمِ
17أَتَــتــهُ المَــنـايـا وَهـوَ غَـضٌّ شَـبـابُهُوَما لِلمَنايا عَن حِمى النَفسِ مِن عَزمِ
18وَكُـلُّ اِمـرىءٍ يَـومـاً إِلى المَوتِ صائِرُقَـضـاءً إِذا مـا حـانَ يُـؤخَـذُ بِـالكَـظمِ
19وَمـــــا أَحَـــــدٌ حَــــيٌّ تَــــأَخَّرَ يَــــومُهُبِـأَخـلَدَ مِـمَّنـ صـارَ قَـبـلُ إِلى الرَجـمِ
20سَـيَـأتـي عَـلى الباقينَ يَومٌ كَما أَتىعَـلى مَـن مَـضـى حَـتـمٌ عَلَيهِ مِنَ الحَتمِ
21فَــلَســتُ بِــنــاســيــهِ وَإِن طـالَ عَهـدُهُوَمـا بَـعـدَهُ لِلعَـيـشِ عِـنـدي مِـن طَـعـمِ