قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أرقت على الصبا لطلوع نجم
1أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
2كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّىوَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
3وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَوانيلَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
4فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاًإِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
5غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَتحَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
6شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّىشَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
7وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاًيَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
8وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌوَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
9وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍكَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
10وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابيوَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
11وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌكَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
12فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماًغَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
13فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِنديغُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
14يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَوانيفَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
15وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباًلَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
16وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌكَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا