الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · حزينة

أعرني عينيك يا عاذلي

مصطفى صادق الرافعي·العصر الحديث·18 بيتًا
1أعِرنيَ عينيكَ يا عاذليلعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
2فعيني قد انصبغتْ بالفؤادكمثلِ الزجاجةِ والسائلِ
3كلانا يراها وهيهاتَ ماتَوَجَّعَ بالثكلِ كالثاكلِ
4ولو كانَ للصيدِ عينُ الذييصيدُ لما اغترَّ بالحابلِ
5هويت وأطعمتَ جسمي النحولفَويْلاهُ من شَرَهِ الآكلِ
6كأني ثيابي عليَّ الربيعكسا جانبَي بلدٍ ماحلِ
7كأنَّ عيوني بموجِ الدموعخِضَمٌّ لهُ الجفنُ كالساحلِ
8كأني ودمعي في مقلتيأرى كفني في يدِ الغاسلِ
9ليَ اللهُ هل أنا إلا فتىًأجدُّ ودهريَ كالهازلِ
10ومن سادَ في قومهِ الجاهلونأضرَّتْ بهِ شيمةُ العاقلِ
11كأنَّ الزمانَ بقايا دُجىًأنا فيهِ كالقمرِ الآفلِ
12نزلتُ على حكمهِ طاعةًلوحي على مهجتي نازلِ
13ومن كانَ قاضيهِ من يحبرأى جائرَ الحكمِ كالعادلِ
14يعيبونَ فيها نحولي فَلمْيُرى النجمُ في الأُفْقِ كالناحلِ
15وكيفَ يُعابُ الحسامُ الصقيلأرقَّتْ شَباهُ يدُ الصاقلِ
16مُهَفْهَفَةٌ فكانَ الهوىيحاربنا بالقنا الذابلِ
17وأعجبُ من أملي وصلهاوبعضُ المنى قاتلُ الأملِ
18لها مهجتانِ تحبُّ وتسلووما تحتَ ضدينِ من طائلِ
العصر الحديثالمتقاربحزينة
الشاعر
م
مصطفى صادق الرافعي
البحر
المتقارب