1أرخصت يوم فراقك الدمعاوأصم وقع أنينك السمعا
2يوم اعتنقنا للوداع وقدكدنا نخر من الأسى صرعى
3وتعالت الاصوات من جزعحتى كأن فراقنا منعى
4أواه من قلبي ومن زمنأودى بحبل وصالنا قطعا
5إني ساذكر ما حييت حجىوسجية طبتي بها فرعا
6ولطائفاً تشفي مآثرهامن قد تعالج نفسه النزعا
7أقسمت بالرحمن خالقناقد زاد حبك عالمي وسعا
8فيزيد وجهك حين أبصرهنور الشموس بمقلتي سطعا
9وأقول فيك الشعر مرتجلافتخف آلام النوى نوعا
10روحي وروحك منذ أن خلقاهذي لتلك حبيبة تسعى
11يا للنوى وأحد أسهمهوأشدها في مهجتي وقعا
12واهاً على زمن نعمت بهاكان العفاف لها ولي درعا
13كالغصن لا تنفك جاعلةأعطافها لإرادتي طوعا
14ولقد عبثت بنهدها حذرافوجدته لحنانها ضرعا
15ولثمت منها الثغر مكترثاًفوجدته لمسرتي نبعا
16لا طامعاً في ثلم عفتهابل كي أهدىء من الروعا
17روع ادكار البعد ينشرهحب أثار بمهجتي نقعا
18وأنا كمن لا يبتغي أبداًمن بعد لذة روحه نفعا
19والنفس إن قامت قيامتهاأوسعتها بفظاظة ردعا
20أحنو عليها وهي تنظر ليفتزيد عرف ودادها ضوعا
21نظراً يشف عن الوفاء ويدفعني إلى إجلالها دفعا
22ظلم الهوى قوم وما علمواأن الغرام يهذب الطبعا
23ولقد يرقق نفس صاحبهوإلى الكمال يزيدها رفعا
24ولئن نعمت بقربها زمناًفالآن ضقت ببعدها ذرعا
25يا من قضيت بما نكابدههلا أردت لشملنا جمعا
26أقسمت أني إن حظيت بهايوماً أقبل ثغرها سبعا
27إن كان في الأعمار باقيةأولا فإن لربك الرجعى