الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أرجى الوسائل طه أكرم الرسل

عمر الأنسي·العصر الحديث·36 بيتًا
1أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِشَفيعنا مِن هَدانا أَوضَح السُبُلِ
2وَمَن هُوَ الرَحمَة العُظمى لذي أَلَمٍوَمَن هُوَ النعمة الكُبرى لذي أَملِ
3وَمن هُوَ الغَوث وَالغَيث المُفيض نَدىبنانه كُلّ هطّال وَمنهملِ
4وَمَن إِذا ما تَوسَّلنا بِحُرمتهوَجاهِهِ زالَ بُؤس الكرب وَالوَجلِ
5أَدعوك يا مالك المُلك العَظيم بِهِدُعاء عَبد كَسير القَلب مُبتهلِ
6بِأَن تُديم لَنا أَيّام دَولَتنابِكُلّ عزٍّ عَلى التأييد مُشتملِ
7وَتَمنَح السَعد وَالإِقبال ناظرنابِعَين رَحمَتِهِ في الحادث الجَللِ
8فَهوَ الفُؤاد الَّذي عَمَّت مَراحمهبِالحلم وَالحلمُ أَسنى حلية الرَجلِ
9جَلّى لَنا العَدل عَن أَحكام حكمتهما كانَ مِن ريب هَذا الخَطب غَير جلي
10أَقام كُلّ صِراط غَير مُعتدلحَتّى اِستَقامَ فَأَضحى خَير مُعتدلِ
11حازَ العِناية بِالفَتح المُبين إِلىأن سَدَّ ما في بلاد الشام مِن خَللِ
12حَتّى غَدا وَمَباني الحَزم تُنشدهأَصالة الرَأي صانَتني عَن الخَطلِ
13شَهم شَمائله الإِحسان عَن كَرَموَطَبعهُ العَدل وَالإِنصاف في الخولِ
14ما قيس ما مَعن ما سَيف بن ذي يَزنما تبّع وَرِجال الأَعصر الأُولِ
15يُرجى وَيُخشى فَيَعفو عَفو مُقتدرمَنّاً وَيَمنح جود الوابل الهَطلِ
16أَحيا البِلاد كَما أَحيا العِباد عَلىوفق المُراد سَديد القَول وَالعَملِ
17حَتّى غَدا وَلِسان الحال يَحمدهملأَ الرُبوع وَمِلأَ السَهل وَالجَبَلِ
18أمّلت مِنهُ يَقيناً أَن سَيَرحَمُنيفَبتّ وَالقَلب مِن كرب الهُموم خَلي
19أَحسَنت ظَنّي بِمَرجوِّ السَماح فَلاخابَت ظُنوني بِبرٍّ مِنهُ مُتَّصلِ
20وَطالَما ذمَّني الواشون عَن حَسَدوَاللَه أَعلَم بِالصافي مِن الزغلِ
21هُم أَضمَروا ليَ كَيداً وَالمهيمن لاتَخفى عَلَيهِ ضُروب المَكر وَالحِيَلِ
22وَاللَه يَعلم أَنّي مِن زَخارفهممبرَّأٌ لَستُ بِالواني وَلا الوَكلِ
23حافَظت أَوطانهُم حَتّى غَدَت حَرَماًأَمناً مِن الضدّ في حلِّ وَمُرتَحلِ
24وَباتَ كُلٌّ قَرير العَين في حَرسوَقُمت أَطرد سرح النَوم عَن مُقلي
25وَإِنَّما سوء حَظّي ساء مجتهديفَما تَجرّعت غَير الصاب لا العَسَلِ
26وَالدَهر مِن نُسخة المَقدور يَقرأ ليما كانَ في اللَوح مَخطوطاً مِن الأَزَلِ
27قَد طالَ سجني فَصَبري وَالهُموم مَعاًتَخالفا بَين مَوصول وَمُنفَصلِ
28أَشكو عَسى تَنفغ الشَكوى فَيسعدنيحَظّي لَدى ذي المَعالي عُمدة الدولِ
29مَولاي عَطفاً عَلى هَذا الرَقيق فَقَدأَوهى اِصطِباريَ جهدُ الفَقر وَالعللِ
30كَم قَد مَنَنت عَلى عافٍ بِمَكرُمَةٍحَتّى غَدا وَهوَ مِن جَدوى يَدَيك مَلي
31وَكَم عَطَفت عَلى مِثلي بِمرحمةوَالحَظّ يَمنَع مِن إيصال برِّكَ لي
32فَاِنظُر لِحالي واِرحم فَقر عائِلةتَحَمَّلت ضيق عَيش غَير مُحتمَلِ
33ثَلاث عَشرَة نَفساً بَين عاجزَةٍوَقاصرٍ ما لَهُ بَين الأَنام وَلي
34حالٌ حَيائي مِن علياك يَمنَعنيمِن شَرحِها المسهبِ المفضي إِلى المللِ
35فَإِن مَنَنت بِإِطلاقي جزيت ثَناًعَلَيهِ مِن قِبل المنّانِ لا قِبلي
36إِنّ الذي قَد حَباك الفَضل مِن يَدهأَعطاك كُلّ كَمال مِنهُ مُكتملِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمر الأنسي
البحر
البسيط