الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أرج لريا طلة رياه

البحتري·العصر العباسي·37 بيتًا
1أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُلايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُ
2وَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلىمُحتَلِّهِم مِنهُ لَعادَ كَراهُ
3يَهواكِ لا إِنَّ الغَرامَ أَطاعَهُعَفواً وَلا أَنَّ السُلُوَّ عَصاهُ
4مُتَخَيِّرٌ أَلفاكِ خيرَةَ نَفسِهِمِمَّن نَآهُ الوُدُّ أَو أَدناهُ
5قَد كانَ مُمتَنِعَ الدُموعِ فَلَم تَزَلعَيناكِ حَتّى استَعبَرَت عَيناهُ
6طَلَبَت عَذابَ الصَبِّ مِن كَلَفٍ بِهاوَلَوَت بِنُجحِ الوَعدِ حينَ أَتاهُ
7فَانظُر إِلى الحُكمَينِ يَختَلِفانِ بيفي الدَينِ أَقضيهِ وَلا أُقضاهُ
8عَيشٌ لَنا بِالأَبرَقَينِ تَأَبَّدَتأَيّامُهُ وَتَجَدَّدَت ذِكراهُ
9وَالعَيشُ مافارَقتَهُ فَذَكَرتَهُلَهَفاً وَلَيسَ العَيشُ ماتَنساهُ
10وَلَوَ أَنَّني أُعطي التَجارِبَ حَقَّهافيما أَرَت لَرَجَوتُ ما أَخشاهُ
11وَالشَيءُ تُمنَعُهُ يَكونُ بِفَوتِهِأَجدى مِنَ الشَيءِ الَّذي تُعطاهُ
12خَفِّض أَسىً عَمّا شَآكَ طِلابُهُماكُلُّ شائِمِ بارِقٍ يُسقاهُ
13لا أَدَّعي لِأَبي العَلاءِ فَضيلَةًحَتّى يُسَلِّمَها إِلَيهِ عِداهُ
14ماّلمَرءُ تُخبَرُ عَن حَقيقَةِ سَروِهِكَالمَرءِ تَخبُرُ سَروَهُ وَتَراهُ
15طَمَحَت عُيونُ الكاشِحينَ فَغَضَّهاشَرَفٌ بَناهُ اللَهُ حَيثُ بَناهُ
16كَم بُكِّتوا بِصَنيعَةٍ مِن طَولِهِتُخزى وُجوهُهُم بِها وَتُشاهُ
17عادَت مَكارِمَهُ اللِئامُ وَجاهِلٌبِمُبينِ فَضلِ الشَيءِ مَن عاداهُ
18مُستَظهِرٌ بِكَتيبَةٍ يَلقى بِهازَحفَ العِدى وَكَتيبَةٍ تَلقاهُ
19صُبِغَت بِتُربَةِ أَرضِهِ راياتُهُوَقَنا بِمُحمَرِّ الدِماءِ قَناهُ
20أَلوى بِنَهرِ أَبي الخَصيبِ وَلَم يَكُنيُلوي بِنَهرِ أَبي الخَصيبِ سِواهُ
21أَسَدٌ إِذا فَرَسَت يَداهُ أَخيذَةًلِلمَجدِ زاوَلَ مِثلَها شِبلاهُ
22مَن كانَ يَسأَلُ بي الرِفاقَ فَإِنَّنيجارٌ لِمَذحِجَ أَكرَمَت مَثواهُ
23حَسبي إِذا عَلِقَت يَدي ابنَي صاعِدٍلِلمَكرُماتِ وَصاعِداً وَأَخاهُ
24أَرضاهُمُ لِلحَقِّ أَغشاهُم بِهِوَأَقَلُّ مَن تَغشاهُ مَن تَرضاهُ
25لا عُذرَ لِلشَجَرِ الَّذي طابَت لَهُأَعراقُهُ أَلّا يَطيبَ جَناهُ
26قالوا أَبو عيسى تَضَمَّنَ أَسوَماجَنَتِ الخُطوبُ عَلَيكَ قُلتُ عَساهُ
27سَمَّتهُ أُسرَتُهُ العَلاءَ وَإِنَّماقَصَدوا بِذَلِكَ أَن تَتِمَّ عُلاهُ
28كُلُّ الَّذي تَبغي الرِجالُ تُصيبُهُحَتّى تَبَغّى أَن تُرى شَرواهُ
29سِيّانِ بادِئُ فِعلِهِ وَتَلِيُّهُكَالبَحرِ أَقصاهُ أَخو أَدناهُ
30أَحمى عَلَيهِ الفاحِشاتِ حَياؤُهُمِن أَن يَراهُ اللَهُ حَيثُ نَهاهُ
31يُلغي الدَنِيَّةَ أَن يَروحَ مُؤَثِّراًبِسَماعِها المُتَعَبِّدُ الأَوّاهُ
32لا أَرتَضي دُنيا الشَريفِ وَدينَهُحَتّى يُزَيِّنَ دينُهُ دُنياهُ
33مازالَ مُنقَطِعَ القَرينِ وَقَد أَرىمَن لايَزالُ مُشاكِلاً يَلقاهُ
34لَيسَ التَوَحُّدُ بِالسِيادَةِ عِندَهُمأَن يوجَدَ الضُرَباءُ وَالأَشباهُ
35ما الطَرفُ تَرجِعُهُ بِأَقصَرَ مِن مَدىأُكرومَةٍ طالَت إِلَيهِ خُطاهُ
36نَحوي بِسُؤدُدِهِ الحُظوظَ فَتارَةًجودٌ يَطوعُ لَنا وَطَوراً جاهُ
37كَالغَيثِ مايَنفَكُّ يَعتَقِدو الثَرىخَلفٌ لِمُعظَمِ مُزنِهِ وَتُجاهُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل