قصيدة · الطويل
أرحــهــا عــلى ريـم فـقـد جـاوزت كـشـدا
1أرحــهــا عــلى ريـم فـقـد جـاوزت كـشـداوأنــجـد بـلاغـا قـد بـلغـت بـهـا نـجـدا
2عــلى تــعــهــن أرســلتــهــا فــي عـواهـنتـــجـــد فــلا تــألو ولا تــأتــلي جــدا
3أجــازت فــلفــت مــا لهــا لفــت نــاظــرســوى مــا إليــه وجـهـهـا وجـه القـصـدا
4ومـــرت عـــلى ودان عـــجـــلى مــشــيــحــةوأنــزلهــا مــن وقــع أخــفــاقــهــا ودا
5لمـا شـفـهـا بـرح الجـوى مـسـهـا الوجـىومـذ عـايـنـت نـجـدا بـهـا عانت الوجدا
6فـألق العـصـا بـيـن العـقـيـق إلى قـبـاإلى أحـــد واجـــعـــل لهـــا أحـــد حـــدا
7أنــخ بــالعــوالي تـعـل بـالقـرب رتـبـةفــقــد جــد ثــاو حــل مــن رسـمـهـا جـدا
8ورد بــــقــــنــــاة أو فــــحـــل أذاخـــراوشــأ خــطــة نـعـمـان والأنـعـم الفـردا
9عـــلى إضـــم قــد كــان مــورد ظــمــئهــافــعــنــه لقــد صــدت إلى مــقــمــر صــدا
10وخــيــم عــلى بــطــحــانــهــا إن تــربــهشــــــفــــــاء لذي الود الذي داؤه أودى
11وعــن عــدوتــي ســلع فــلا تـعـد واتـبـعمــرابــع مــا للقــلب عـن حـبـهـا مـغـدا
12وعـــرض بـــذكــري بــالعــريــض وخــيــفــةعــســى ســائل عـنـي وسـل لي بـهـا عـودا
13فـــثـــم لبـــانـــات لقـــلبـــي قــديــمــةبـلابـاتـهـا مـا تـنـقـضـي قـد صـفـت ودا
14وفــيــهـا لأبـنـاء الهـوى إن عـرفـتـهـممــعــاهــد عــرفــان بــهــا كـرمـت عـهـدا
15هــي الدار نــعـم الدار أشـرب طـيـبـهـاقــلوب مــحـبـيـهـا فـهـامـوا بـهـا وجـدا
16ومــن حــرتــيــهــا بـرد نـيـران شـوقـهـافـــواعـــجــبــا مــن حــرة أســأرت بــردا
17فــلا تــحــســبــنــهــا سـبـخـة هـي إثـمـدفـكـم قـد شـفـت مـمـا بـهـا أعـينا رمدا
18ومـــا هـــن لابـــات ولكـــن لحــســنــهــافــرشـن مـن الديـبـاج إسـتـبـرقـا بـجـدا
19كـــأن ســـنـــاهـــا فــي ســواد حــرارهــاصـبـاح مـن الليـل البـهـيم ارتدى بردا
20فــحــل حــمـاهـا واسـتـخـل مـن جـنـابـهـامـنـى طـائرا يـمـنـا هـدى طـالعـا سـعدا
21وســف تــربــهــا تــشـف الجـوى فـبـجـوهـاشــفــاء جــو قــد شــفــه شــوقـهـا جـهـدا
22وألصــق بــهــا قــلبــا وداو بـهـا شـجـاوعــفــر بــهــا وجــهــا وصـعـر لهـا خـدا
23فـــأرواحـــهـــا طـــيــب يــضــوع لنــاشــقيــضــمـخ مـنـه العـطـف والردن والبـردا
24وتــربــتـهـا مـن طـيـبـهـا إن شـمـمـتـهـاعــبــيــرا ونــدا خــالطـا عـنـبـرا وردا
25فــمــن طــيــبــهــا للطــيـب طـيـب بـطـيـبكــريــم ثــوى فـيـهـا بـأنـفـسـنـا يـفـدى
26عــليــهــا جــمــال أو لديــهــا لنـاظـريجـــلال ســـنـــاء والظـــلال بــه يــهــدي
27قــديــم مــقــيــم حــبــهـا واشـتـيـاقـهـاقــدمــت بـهـا عـهـدا فـجـدد بـهـا عـهـدا
28ألكــنـي إليـهـا قـد تـمـادت بـي النـوىفــلســت عــلى بـعـدي ووجـدي بـهـا جـلدا
29فـفـي الحـب مـا لاقـيـت مـن شـحط دارهاولله شـــوقـــي مـــا أعـــاد ومــا أبــدى
30وذرنـــي وإيـــاهـــا ووجـــدي فـــللهـــوىولي ولهـــا شـــأن ومـــا ســـره يـــبـــدى
31مـــعـــاهـــد لا عـــهــدي بــمــصــر وجــلقفــحــســبــي جــنــات وحــســبـي بـهـا عـدا
32تـــعـــوضـــت مـــن مـــقـــرا بـــرســـمــهــافــقــرت بــه عــيـنـي ومـا سـخـنـت سـهـدا
33وطــــاب لهـــا عـــيـــش عـــلى عـــوز بـــهفــلم نــذكــر عــيـشـا بـغـوطـتـهـا رغـدا
34ونـــالت بـــهـــا مـــا لم تــمــن لأجــلهمـنـى فـي حـفـافـي نـيـلهـا ظـلها امتدا
35فــلا تــلحــنــي فــي حــبــهـا إن حـبـهـالزام لقـــلبـــي ليــس مــنــهــا له بــدا
36وإن شـــمـــيـــمـــا مـــن نـــشــام وإذخــرلأشـهـى لهـا مـن شـمـها البان والوردا
37وأصـــبـــو إلى حـــوذائهـــا وجــليــلهــاولا أبــتـغـي شـيـح الشـآم ولا الرنـدا
38فــدعــنــي وحــصــبـاء العـقـيـق فـلي بـههــوى بــجــواه للمــحــبــيــن قــد أعــدى
39أهــــيــــم عـــســـى جـــد إليـــه مـــبـــلغأحـــــوم عـــــلى ورد لعـــــل بـــــه وردا
40ويـــا حـــبـــذا لثـــمــي ثــراه أســوفــهأبــرد مــن شــوق حــمــى طــرفـي البـردا
41فــكـم سـح فـي سـاحـاتـهـا سـيـح عـبـرتـيونــظــم جــزع الدمــع فــي جـزعـه عـقـدا
42حـنـيـنـي إليـهـا غـارب فـي كـلفـي بـهـالك الله عــن ذكــر الربــاب ودع دعــدا
43وكــم زرتــهــا شــوقــا عــلى بـعـد شـقـةعــلى رحــل مــن ســرت نــصــا ولا وخــدا
44ومــن دونــهــا تــلقــى حــمــاة حــقــائقمـــســـومـــة حـــردا مـــطـــهـــمـــة جــردا
45أعـاود مـن شـوقـي فـلا القـلب يـشـتـفـيولا حــبــهــا يــســلى ولا قـلقـي يـهـدا
46ومــا نــزعــتــنــي حــاجــة غــيـر حـبـهـاوشــوقــي إليــهــا لا سـعـاد ولا سـعـدى
47يــطــيــب بــهــا وردي وأصــبــر صــاديــابــــــفــــــلســـــة ظـــــام عـــــله وقـــــدا
48فــيــا مـصـدرا مـا طـاب عـن طـيـب مـوردأمـــر مـــذاقـــا حـــيـــن أعـــذبــه وردا
49فــكــم لي بــهــا مــن وقـفـة وسـط روضـةتـــبـــوأت مــن أرجــائهــا جــنــة خــلدا
50وكــم مــن مــقــام قـمـتـه فـي مـقـامـهـابـــه ظـــل مــنــي ظــل أمــنــي مــمــتــدا
51فــيــا ســعــد جــدي إن ثـويـت بـربـعـهـاويــا جــد ســعــدي إن سـعـيـت بـهـا جـدا
52ويــا فــوز ســعـيـي إن تـرسـمـت رسـمـهـاونـعـمـى لعـيـنـي حـيـن أسـعـى بها حفدا
53فــطــوبــى لمــن يــقـضـي بـطـيـبـة عـمـرهوإمــا قــضــى نـحـبـا يـبـوأ بـهـا لحـدا
54فــســرح ســوام الطــرف فــي جــنـبـاتـهـاتــجــد طـرفـا تـهـدي عـمـاك بـهـا يـهـدى
55ويــمــم بــهــا خــيــر الأنــام مــسـلمـافـــكـــرر عـــلى بـــدء تــحــيــتــه عــودا
56فــطــأ يــجـفـون العـيـن مـنـك ولا تـطـأبــنـعـليـن أرضـا حـل مـن لحـدهـا مـهـدا
57وردد تــحــيــا الشــوق واســمــع لأمــرهوألق لديــه الســمــع تــســتــمــع الردا
58وقــم نــادمــا أو بــاكــيـا شـاكـيـا لهتــحــول حــال مــد فــيــهــا الهـوى مـدا
59وتــب مــن ذنــوب قــد جــنــيــت عــديــدةذنــوب لعــمــري لســت تــحـصـي لهـا عـدا
60تــشــفــع بــه فــيــهــا عـسـاهـا بـجـاهـهتــكــفــر واســأل مــن مـواهـبـه الرفـدا
61ولا تــعــتــذر بــل واعــتــرف مـتـنـصـلًاوأوف بــعــهـد الله لا تـنـقـض العـهـدا
62بــمــثــواه طــابــت طــيــبــة وتــشــرفــتبــتـشـريـفـه حـتـى أغـتـدت للورى قـصـدا
63فــكــان تــمــام الحـج أن يـقـفـوا بـهـامــطــايــاهــم يــأتـون مـن حـبـهـا وفـدا
64هـو المـصـطـفـى بـالحـب والقـرب مـرتـضىلمــنــحــة مــا أولاه مــولاه أو أســدى
65وخـــاتـــم رســـل الله وهـــو إمــامــهــموأولهـم فـي الفـضـل قـد فـاقـهـم مـجـدا
66ومــســراه يـرقـى فـي السـمـاوات مـعـجـزبـــه قـــد تــحــداهــم فــجــاوزهــم حــدا
67فـــأيـــهـــم فـــي فـــعـــله كــان مــثــلهتــردد فــي التــخــفـيـف عـنـا فـمـا ردا
68ومـــن ظـــل مــنــهــم والغــمــام تــظــلهوفــاء إليــه الفــيــء يــعــمــده عـمـدا
69مــن ذا الأشــجــار مــنــهــم فــأقــبــلتإليـــه تـــخـــد الأرض طـــوعــا له خــدا
70ومــن خــص بــالحـوض الروي يـورد الورىويــــصـــدرهـــم ريـــا وقـــد وردوا وردا
71ونــال مــن الله الوســيــلة فــاعــتــلىعــلى كــل عــال مــنــهــم ســيــدا جـعـدا
72ومـن ذا الذي أعـطـى الشـفـاعـة فاغتدىبــزلفــتــهــا مــا مــنـهـم أوحـدا فـردا
73فــقــام مــقــام الحــمـد يـحـمـده الورىشـفـيـعـا لهـم مـن بعد ما أجهدوا جهدا
74أحــيــلوا عــليــه بــعـد لأي فـأقـبـلواإليـــه عـــجــالا يــصــمــدون له صــمــدا
75وكـــان لهـــا أهـــلا وقـــال أنــا لهــاووفــى عــريــض الجــاه قــد أمــن الردا
76فــــحــــن لذاك القــــدس لمـــا بـــدا لهتــقــدس وصــفــا ســاجـدا خـاضـعـا عـبـدا
77وألهــمــه الله المــحــامــد فــانــثـنـىبــتـمـجـيـد تـقـديـس يـوالي له الحـمـدا
78وقـال له ارفـع وقل يسمع، وفيهم تشفعوســـل تـــعــطــهــ، وأعــطــي ومــا أكــدى
79فـــــحـــــد له حــــدا لقــــوم وكــــلمــــاأتــى شــافــعــا فــيــهــم يــحـد له حـدا
80فـأخـرج مـن فـي النـار مـن كـان مـؤمناولم يـبـق إلا مـن قـد اسـتـوجب الخلدا
81فـــمـــن ذا له جـــاه لديـــه كـــجـــاهــهومـن ذا الذي أجـدى عـليـنـا كـما أجدى
82وآيــتــه فــي الغــار إذ أجــلب العــدىعـــليـــه ليـــروده وكـــادوا له كــيــدا
83فـأعـشـيـت يـا نـور الهـدى أعـين العدىفــردوا وهــم حــقــا بــذاك الردى أردى
84فــيــا ويــلهــم سـامـوه سـوءا وسـمـاهـمبــحــســنــى ودادا فــيـهـم وهـم الأعـدا
85أتـــاهـــم بـــقـــرآن ليـــرشـــدهـــم بـــهفــردوا عــليــه القــول كــفـرا بـه ردا
86يــبــشــر ذا تــقــوى ويــنــذر مــن طـغـاوعـيـدا لمـن يـخـشـى، ومـن يـرتجي وعدا
87فــصــدوا عــن الحــق الذي جــاءهــم بــهوضــلوا غــلوا مــنــهــم وطــغــوا جـحـدا
88وقــالوا ولو شــئنــا لجــئنــا بــمـثـلهفـصـدوا عـن الإفـصـاح عـن زعـمـهـم صـدا
89أقــروا عــلى عــجــز بــإعــجــاز نــظـمـهفــحــادوا عــدولا عــن مــعـارضـة حـيـدا
90وهــم مــالكــو فـصـل الخـطـاب وفـاصـلواعـــرى كـــل خـــطـــب فـــي جـــدالهــم لدا
91فـــمـــا مــنــهــم بــاد أبــان بــيــانــهولا حــاضــر عــن مــثــل إبــداعـه أبـدى
92فــيــا ضــلة الأحــلام ضــلوا بـجـهـلهـمعـكـوفـا عـلى الأصـنـام قـد عـبدوا ودا
93وهـــم كـــفــروا بــالله مــالك أمــرهــموخـــالقـــهــم يــدعــون مــن دونــه نــدا
94وكـــــم آيـــــة دلت وكـــــم مـــــن دلائلبـــصـــدق رســول الله أوضــحــت الرشــدا
95وكــم مــن بــراهــيــن تــواتــر نــقـلهـالتــخــصــيـصـه نـصـا قـد انـتـقـدت نـقـدا
96أعــد ذكــره بــالله يــا ذاكــر اســمــهعـــلى كـــبــد المــشــتــاق إن له بــردا
97وعــــن بــــذاكــــره القــــلوب فــــإنــــهقـــلوب مـــحــبــيــه بــتــذكــاره تــحــدى
98فـــقـــد صـــديـــت مــنــا قــلوب لبــعــدهتــقــاعــدهــا فـي الحـب عـن قـربـه صـدا
99وجــل بــه أحــوالنــا واجــل مــنــعــمــابــأنــواره قــلبــا مــن الريــن مـسـودا
100فــمــن لي بــأن أمــســي وأصــبــح جــارهفــأحــبــب إليــه بــالمـراح وبـالمـغـدى
101أيـــا رب أوردنـــا حــنــانــيــك حــوضــهلنـسـقـى شـرابـا مـازح المـسـك والشهدا
102ولا تــخــتــلج مــن دونــه فــتـكـن كـمـنلمـا راق مـن دنـيـاه عـن ديـنـه ارتـدا
103وأنــعــم بــرؤيــاه عــيــونــا مــشــوقــةلرؤيـــتـــه واجـــعـــل لنــا عــنــده ودا
104وشــفــعــه فــيــنـا فـاعـف عـنـا ونـجـنـامـن النـار مـنـا مـنـك من قبل أن نردى
105وبـــلغـــه عـــنـــا كـــل لحـــظــة نــاظــرصــلاة وتــســليــمــا إذا انـتـهـيـا ردا
106وهــبــنــا يــقــيــنــا مــن عـذاب جـهـنـميــقــيـنـا وتـسـديـدا يـكـن دونـهـا سـدا
107ولا تــخــزنــا عــنــد الحــسـاب وهـنـنـابــإكــرام مــثــوانــا وهــي لنــا رشــدا
108فــــأشــــهـــد أن الله أهـــداه رحـــمـــةلنــا فــهــدانــا مــن لدنـه بـمـا أهـدى
109فـــبـــلغ مـــا أوحـــى إليـــه وحـــضــنــاعـــليـــه وأدى بـــالأمـــانـــة مـــا أدى
110فــصــلى عــليــه الله مــا وقــب الدجــىومـا مـتـعـت شـمـس ضـحـى اليـوم فـامتدا
111صـــلاة دراكـــا ديـــمـــة وعـــمـــيـــمـــةفـلا فـرعـهـا يـذوي كـمـا عـرفـهـا يندى
112وأهــدى التــحــايــا الطــيـبـات لفـضـلهومــثــل التـحـايـا الطـيـبـات له يـهـدى
113وصــلى عــلى الآل الكـرام الألى زكـواأبــا وصــفــوا أمّــا لهــم وســمـوا جـدا
114أولو الفـضـل والإفـضـال لا ظلم عندهمولا بــغــي فــاســرد آي ســؤددهـم سـردا
115وعـــدد له مـــا شــئت مــن رتــب العــلىفـــإنـــك لا تـــحـــصــي مــآثــرهــم عــدا
116فــحــيــهــلا بــعــد الرســول بــذكــرهــمومــن قــبــل حــب الصــحـب حـبـهـم يـبـدى
117حــقــيــق عــليــنــا حــبـهـم واتـبـاعـهـمإذا مـا هـدوا قصدوا وهم بالهدى أهدى
118لحـــب رســـول الله حـــقـــا نـــحـــبــهــمبــذلك أوصــانــا بــه نــحــكــم العـقـدا
119وألحــق بــهــم أهــل السـوابـق والنـهـىصـــحـــابــتــه فــامــحــض لكــلهــم الودا
120بــصــحــبــتـه خـصـوا وفـي الله هـاجـرواإليــه وفــيـه فـارقـوا الأهـل والولدا
121أشــــــداء فــــــي ديـــــن الإله أئمـــــةوشـادوه بـالتـأيـيـد والنـصـر فـاشـتـدا
122عــدولا رضــا فـازوا مـن الله بـالرضـىجــهــادا وفـي إرضـائه بـلغـوا الجـهـدا
123وهــــم شــــهـــداء الله والوا وعـــزرواوآووا وواسوا واعتزوا في الشرى أسدا
124وقـل ربـنـا أرحـمـنـا وإخـوانـنا الألىبـالايـمان حازوا الخصل في سبقهم شدا
125وبــيــنــهــم فــاجــمــع لديــك وبـيـنـنـابـدارك قـد أعـطـيـتـنـا المـلك والخلدا
126ألا يـا أخـا الإحـسـان لا تـنـس وامقابــصــدق وداد مــنــك مــا زال مــعــتــدا
127فــقــف لمــشــوق بــيــن قــبــر ومــنــبــروقـــوف شـــج يــبــكــي أحــبــتــه فــقــدا
128وقــل مــبــعــدا أقــضـاه فـي الحـب أنـهبــذلك أهــل فــاقــتــضــى حـظـه البـعـدا
129ولو أنــــــه للقــــــرب أهـــــل لنـــــالهوبـــل صـــدا مـــن شـــوقـــه ولمـــا صــدا
130عـــــســـــاه عـــــلى عـــــلاتــــه ولعــــلهإذا جــاءه مــســتـغـفـرا أنـجـز الوعـدا
131فــكــم تــوبــة قــد تــابـهـا فـأضـاعـهـافــمــن ســيــء أخــفــى بــمـا حـسـن أبـدى
132عـــســـى رحـــمـــة لله يـــرحـــمــه بــهــاتــكــفــر مــن زلاتــه الخـطـء والعـمـدا
133تـــمـــحـــضـــه عــفــوا يــكــون بــفــضــلهلمــا قــد جــنــى عــمــدا مـجـلله غـمـدا
134مــدحــتــك يــا خــيــر البــريــة أرتـجـيبــه مــنــك قـربـا لا أرى بـعـده بـعـدا
135فـي الأخـرى وفـي الدنـيـا وأدنـى لشيقبـلقـيـاك أن يـلقـى الأمـانـي والسـعدا
136ومــا يــحــتــوي نـظـمـي ولا نـظـم مـادحمــحــامــدك اللائي جــمـعـن لك الحـمـدا
137ولكــن مــن حــبــي له إذا ذكــر اســمــهفــأشــدو بــه شـفـعـا وأشـدوا بـه فـردا
138أحــلى بــه نــظــمــي وأطــرب مــســمــعــيوأجــلو صــدا قــلب بــأشــواقــه التــدا
139إذا صـــح ودي فـــيــك أو صــح مــنــك ليوداد فــوجــد الفـقـد قـد فـقـد الوجـدا
140عــــليــــك ســــلام الله بـــدءا وعـــودةيـروح ويـغـدو طـيـبـة الخـتـم والمـبـدا