الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أرح يمينك مما أنت معتقل

الشاب الظريف·العصر المملوكي·30 بيتًا
1أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُأَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُ
2يَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌمِنَ السُّيوفِ المَواضِي وَاسْمُهَا مُقَلُ
3ما بالُ أَلحاظكَ المَرْضَى تُحارِبُنيكَأَنَّما كُلُّ لَحْظٍ فَارِسٌ بَطلُ
4وَمَا لِقَوْمِكَ سَاءَتْ بِي ظُنُونُهُمفَلَيْتَهُمْ عَلِمُوا مِنِّي الَّذي جَهِلُوا
5في ذِمّةِ اللَّهِ ناءٍ حُسْنُه أَمَمٌوَفَارِغُ القَلْبِ في قَلْبِي بِهِ شُغلُ
6مِنْ دُونِهِ كُثُبٌ مِنْ دُونِهَا حَرَسٌمِنْ دُونِهِ قُضُبٌ مِنْ دُونِهَا الأَسَلُ
7وَمَعْشَرٍ لَمْ تَزَلْ في الحَرْبِ بِيضُهُمُحُمْرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ
8إِذَا انْتَضَوْهَا بُروقاً رَدَّهَا سُحُباًبِهَا دَمٌ سَالَ مِنْهَا عارِضٌ هَطِلُ
9يُثْنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُمْ طَرَباًكَأَنَّ ذِكْرَ المَنَايا بَيْنَهُمْ غَزَلُ
10كَمْ نَارِ حَرْبٍ بِهِمْ شَبَّتْ وَهُمْ سُحبٌوَأَرْضِ قَوْمٍ بِهِمْ فَاضَتْ وَهُمْ شُعَلُ
11مِنْ كُلِّ ذِي طُرَّةٍ سَوْدَاءَ يَلْبَسُهَاغَيْمٌ بِهَا مِنْ عُبابِ النَّقْعِ مُتَّصِلُ
12ضَاءَتْ بِحُسْنِهِم تِلْكَ الخِيامُ كَمَاضَاءتْ بِوَجْهِ ابن عَبْدِ الظَّاهِر الدُّوَلُ
13كَأَنَّما كَفُّ فَتْحِ الدِّين وَجْنتُهُلِذَاكَ يَحْسُن في سَاحَاتِهَا القُبَلُ
14أَغرُّ ما أَبْدَتِ السُّحْبُ الحَيا لِسِوَىتَقْصِيرِهَا عَنْ نَداهُ حِينَ يَنْهَمِلُ
15إِنْ قُلْتُ يُمْنَاهُ مِثْلُ البَحْرِ صَدَّقنيبِهَا مَناهِلُ مِنْهَا تَشْرَبُ القُبُلُ
16يَدٌ لَهَا كَمْ يدٍ مِنْ قَبْلِها سَبَقَتْيَدٌ وَكَمْ مِنْ يَدٍ مِنْ بَعْدِهَا تَصِلُ
17تُوحي إلى كلّ قِرطاسٍ بَلاَغَتُهُسِحْرُ البيانِ وَمِنْ أَقْلاَمِهِ الرُّسُلُ
18سُمْرٌ تَرُوقُكَ رَأْيَ العَيْنِ عَارِيةًوَمِنْ بَديعِ مَعانيهِ لَهَا حُلَلُ
19مِنَ الأَسنَّةِ فِي أَطْرافِهَا سِنَةٌلَوْلا النَّضارَةِ قُلْنَا إِنَّهَا ذَبلُ
20مِنْ كُلّ مُعْتَدِلٍ كَالمِيلِ إِنْ رَمَدَتْعَيْنُ المَعالِي فَفِيها نَقْسُه كَحَلُ
21فَللعِدَاةِ لَدَيْهِ كُلّ ما حَذِرُواوَلِلْعُفَاةِ عَلْيِه كُلّ مَا سَأَلُوا
22أَضْحَتْ يَداهُ لِعِقْدِ الجُودِ وَاسِطةًفَلَيْسَ يُدْرَى لِجُودٍ بَعْدَهَا عَطَلُ
23يَجُودُ حَتّى يَملَّ النّاسُ أَنْعُمَهُوَلَيْسَ يُدْرِكُه مِنْ بَذْلِهَا مَلَلُ
24سَادَتْ وَسَارَتْ بِهَا الأَفْواهُ مُعْلِنةًفَقَدْ غَدَتْ مَثَلاً يَغْدُو بِهَا المَثَلُ
25بَنَى لأَبْنَائِهِ بَيْتَ العُلَى وَثَوَىفِيما بَناهُ لَهُ آباؤُهُ الأُوَلُ
26كَانوا أَتمَّ الوَرَى جُوداً وإِنْ صَمَتُواوَأَعْظَمَ النَّاسِ أَحْلاماً وَإِنْ جَهِلُوا
27زَالُوا فأُوْدِعَ في الأَسْمَاع ذِكْرُهُمُمَحَاسِناً أُوْدِعتها قَبْلَهَا المُقَلُ
28امْدَحْ وَقُلْ في مَعَانيهِ فَقَدْ كَرُمَتْلا يَحْسُنُ القَوْلُ حَتَّى يَحْسُنُ العَمَلُ
29يَا مَعْدِنَ الجُودِ لا أَبْغِي سِوَاكَ وَلَوْفَعَلْتُ ذَلِكَ سُدَّت عَنِّيَ السُّبُلُ
30إِن ابْنَ بابِكَ مَحْسُوبٌ عَلَيكَ وَلِيحَقُّ العبودة مَشْفُوعٌ بِهِ الأَمَلُ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
البسيط