الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أرح المطية برهة يا حادي

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·32 بيتًا
1أرحِ المطيّةَ برهةً يا حاديقد كلَّ هاديها من الإسآدِ
2هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتيلو أنه أجرى على المُعتادِ
3يا مُسقطَ العلمينِ هل من مُخبرٍعن مستقرّي زينب وسعادِ
4حلّتْ مطاياهم بملتفِّ الغضىفكأنّما شبّوهُ في الأكبادِ
5قلبي من الشُعراءِ أصبحَ هائماًمن حبّهم في كل مسرحِ وادِ
6ولقد عذلْتَ فما عدلْتَ عن الهوىورأيتَ غيّي فيه عينَ رشادي
7وجعلتَ للعُذّالِ عزَّ تمنّعيعنهمْ وللأحبابِ ذُلَّ قِيادي
8علّ النوى يُدْنيكَ من ذي لوعةٍأضحى سقيمَ حشىً صحيحَ وِدادِ
9بل عل طفَكَ إن يمنَّ بزورَةٍفأبثّهُ ما قد أجنّ فؤادي
10إمّا أقمتُ فإن حبّك لم يزَلْحظّي وإن أرحلْ فذكرُك زادي
11ومن العجائب أنني من مدمعيأصبحتُ في بحرٍ وقلبي صادِ
12وأما ولمعُ البيضِ ماءً سلسلاًما بين أغصانِ القَنا المُنآدِ
13لأكلفنّ العيسَ طيّ مهامهٍتُردي كواهلَها به والهادي
14فأروحُ والسيرُ المُجدُّ مُسامِريمنهنّ والأكوارُ لينُ مِهادي
15لك يا جمالَ الملكِ هزّتْ معطَفيريحانُ ريحِ ندًى وريحُ ودادِ
16فشقَقْتُ أثوابَ الدُجى عن مهمهٍعافى المسالكَ ما به من هادِ
17بعرَنْدَسٍ كالطودِ خَلْقاً لم يزلْوقفاً على الإتهامِ والإنجادِ
18أطربْتَها وهْناً بذكركَ فانبرتْكالجأبِ أُنسّ بنائه المرتادِ
19قالت وما قالت ولا شكتِ السُرىحسبي وحسبُك ذكرُه من حادِ
20حتى إذا جنّ الظلامُ وبحْتَ فيأسدافِه كالكوكبِ الوقّادِ
21مادَتْ بناظرنا إليك وإنمامادتْ بناظرنا الى مُمتادِ
22فرأيتُ ليثَ الغابِ منك شهامةًوحَيا السحاب ندًى وبدرَ النّادي
23ونطقْتَ بالليثِ البديعِ فلم يدعْفضلاً يبينُ به خطيبُ إيادِ
24ولطالَما أنطقتَ في هام العِدىيومَ الكريهةِ ألسُنَ الأغمادِ
25فافخَرْ بعزِّ فضائلٍ أحرزْتَهاإرثاً عن الآباءِ والأجدادِ
26الله جمّع فيك أشتاتَ العُلاومن العجيبِ تجمّعُ الأضدادِ
27فتكبرُ العلماءُ فيك جلالةًشبّهتُه بتواضعِ الزُهّادِ
28وحِجاكَ يهنو للندى ولربّماقربُوا به طوْداً من الأطوادِ
29أشكو إليك دعيّ شعري مالهحظّي من الإصدارِ والإيراد
30لولاك مزّقتِ الأهاجي عِرضَهُمني بألسنةِ لديّ حِدادِ
31لا يغرُرَنْكَ تجاوُزي عن فعلِهفلقد أثارَ كمائنَ الأحقادِ
32أأحبِّرُ المدْحَ البديعَ وينثَنيهو بالحُبورِ يُفيضُ بيضَ أيادِ
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل