الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أعرفت رسم الدار أم لم تعرف

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·22 بيتًا
1أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِبينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِ
2دارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبافغَدَتْ مَسارحَ للضواري الخُطَّفِ
3خَطَّتْ صَفائِحَها الرِّياحُ فنَقَّطتأيدي السَحائبِ غُفْلَ تلكَ الأحرُفِ
4فترَى الرُسومَ تَلوحُ حولَ خُطوطِهامِثلَ الجَداولِ حولَ خَطِّ المُصحَفِ
5ولقد وَقَفتُ على المَنازلِ وَقفةًنَصَبَتْ لِعَيني هَوَلَ يومِ المَوقِفِ
6نادَيتُها كالمُستجيرِ وإنَّماماذا يفُيدُ نِداءُ قاعٍ صَفصَفِ
7يا أيُّها الرَّكبُ الذينَ تَحَمَّلواهل كانَ يُثقِلُكم فُؤادُ المُدنَفِ
8تَبِعَ الرِّكابَ فما استَطاعَ لحاقَهاوبَغَى الرُّجوعَ فلم يجِدْ منْ مَصْرِفِ
9خَلَتِ الدِّيارُ فلا كَرامةَ عِندَهاتُرجَى ولا ابنُ كَرَامةٍ للمُعتَفي
10هَيهاتِ إنَّ ابنَ الكَرامةِ حَلَّ فيدارِ الخِلافةِ بالمَقامِ الأشرَفِ
11سُبحانَ ذي العَرشِ المَجيدِ فقد بَدَتْفي شَخصِ إبراهيمَ صورةُ يُوسُفِ
12أَصلَى بنارِ فِراقِهِ قلبي ولابَرْدٌ هُناكَ ولا سَلامَ فتَنطفِي
13ذاك الكريمُ ابنُ الكِرامِ ومَنْ لهُ الذْذِكرُ الشَهيرُ ومنْ لهُ اللُطفُ الخَفِي
14وَرِثَ الكَرامةَ عن أبيهِ وجَدِّهِلكنَّهُ بتَليدِها لا يكتفِي
15شهدَتْ له الأتراكُ بالفضلِ الذيشهدَتْ به الأعرابُ دون تكلُّفِ
16قد نالَ ما هُوَ أهلُ ما هُوَ فَوقَهُفانظُرْ لأيِّهِما الهَناءُ وأنصِفِ
17سِمَةٌ تليقُ بهِ فنِعمَ المُصطَفىمنَّ الكريمُ بها فنِعمَ المُصطَفِي
18يا راحلاً لو تَستطِيعُ دِيارُهُرَحَلَتْ إليهِ بحيثُ لم تَتَوقَّفِ
19إن كُنتَ أنتَ صَرَفْتَ وَجهَكَ نائياًعَنّا فذِكرُكَ عِندَنا لم يُصرفِ
20منّي إليك رِسالةٌ في طَيِّهاشَوقُ الشَّجِي وتَحيَّةُ الخِلِّ الوَفِي
21أشحَنتُها كالفلكِ في فُلكٍ علىبحرٍ إلى بحرٍ لذيذِ المَرشَفِ
22عَلِمَتْ بأنَّ القلبَ نحوَكَ قد مَضَىفسعَتْ على آثارِهِ كالمُقتَفِي
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل