1ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرافي الأرض عنك وعم البدو الحضرا
2وأذهب الجور حتى لا يرى أثراًله لديك ولا يلقى له خبراً
3اسقطت ستين الفاً من جبا جهةفغظت إبليس حتى راح منفطراً
4فلا يهولك ماساءت بوادرهفسوف يرضيك من أرضيته سيراً
5ما نقص العدل مالاً سيق من وجهةإلا وبارك فيه الله فانجبرا
6ولا تكاثر مالاً جار جامعهإلا جرى موجب تفريقه شذراً
7فدرهم العدل تنميه مسالمةمن الخطوب إلى أن يملاء البدرا
8ودرهم الجور ممحوق يلم بهمن الحوادث ما يمحو به أثراً
9أرض الإِله واسخط من سواه لهيرضى ويرضى إذا ارضيته البشرا
10ولا تعامله تجريباً بقدرتهفمن يعامله تجريبا لها كفرا
11يا رب زده على ما ترتضيه لهعونا ويسر له في الخير ما عسرا
12وزده حسن يقين وارضه كرمافيما تولاه من صنع وما وزرا
13الاشرف الملك ابن الناصر الملك ابنالاشرف الملك ابن المعدم النظرا
14ما ملكه اليوم إلا رحمة وهدىوغيرة نبهت من كان معتبراً
15سنٌ حديثٌ ورأى للكهول بهتعجب وكمال حير الفكرا
16محاسن ما اهتدى للاتصاف بهابنو الثمانين خل السابع العشرا
17العهد بالمهد لم يبعد له أمدلكن أليس الذي أعطاك مقتدراً
18قد كلم الناس في الهد المسيح وماجرت العوائد من رب السما نكرا
19خير الخلائف عدل في رعيتهأحبهم وأحبوه كما ذكرا
20دليل سعدك أن الخير أجمعهعلى يدك وفي شهر الصيام جرا
21كم من يد لك تدعو وهي صائمةطوراً وطوراً تناجي بالدعا سحرا
22احييتهم بعدما ماتوا وكنت لهمنفعا نفى بعد ما أحياهم الضررا
23سيدفع الله بالإِحسان عنك إذاما كان يدفعه شيء إذا حضرا
24وتذكرون مقالي اليوم حينئذوتشكرون إلها خير من شكرا
25غرست خيرا وأنت اليوم منتظراًستجنين غدا من غرسك الثمرا
26فإنه الله قد عاملته طمعافيه وما خاب راجيه ولا خفرا
27وقد يحدث بعض الناس أنفسهمبغير هذا ويمسى خائفاً حذراً
28يرعى القياس وما تقضى العقول بهمن أن من لم يقدر راكب خطرا
29فقل له أن للرحمن مقدرةتمضي وتترك أحكام القياس ورا
30جاء النبي بما عاد الانام لهوكان فرداً وملء الأرض من كفرا
31ولم يزل أمره ينمو بقدرتهحتى بدا واضمحل الكفر واستترا
32وكان أعجب من هذا تآلفهملكل ما يوجب التنفير والحذرا
33هل في القياس بأن الحرب موجبهإرشاد من ضل أو وتأليف من نفرا
34وكان صلى عليه الله يقتلهمحتى يحبوه المبصر البصرا
35أهَلْ يحبك من أمسيت تقتلهأباً وعماً وتروي الصارم الذكرا
36لقد أحبوه والثارات تبعثهمعلى هواه هذا في القياس جرا
37الله باق على تسهيل كل رخاللمتقي وعلى تيسير ما عسرا
38من حاول الأمر بالعصيان أبعدهمما رجاه وأدنى منه ماحذرا
39كل الأمور إِلى الرحمن مطرحاجوراً نهى عنه وأعدل مثلما أمرا
40تجده عونك فيما قمت تطلبهولا تبال أقلَّ المالُ أم كثرا