1أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِإليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطري
2في كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُكفّايَ لي غنيَةٌ عن قدِّك النَضرِ
3طويتُ عن كُلِّ أَمر يُستَلَذُّ بهكشحاً وأَغضيتُ عن وَردٍ وعن صَدَرِ
4غَنيتُ بالمجد لا أَبغي سواهُ هوىًفي هزَّة السُمر ما يُغني عن السُمُرِ
5وَما أَسِفتُ عَلى عَصرٍ قضيتُ بهعيشَ الشَبيبة في فَسحٍ من العُمُرِ
6إِلّا لفرقة إِخوان أَلفتُهُمُمن كُلِّ أَصيدَ مثل الصارم الذَكَرِ
7طُهر المآزِرِ مذ نيطَت تمائمُهمنالوا من المَجد ما نالوا من الظفرِ
8شادوا قِبابَ المَعالي من بيوتهمُواِستوطنوا ذِروة العَلياء من مُضرِ
9كَم فيهمُ من كَريمٍ زانَه شَمَمُتُغنيك غُرَّته عن طَلعةِ القَمرِ
10سَقى الحَيا ربعَ أنسٍ ضمَّ شملَهمُولا عدا سوحَهُ مُستعذَب المطرِ
11يا للرجال لِصبٍّ بالعُلى قمنٍيُمسي وَيُصبحُ من دهر على غَرَرِ
12لَو أَنصفتني اللَيالي حزتُ مُطَّلَبيولم أَبت حِلفَ وَجدٍ عاقر الوَطرِ
13الآن أحرز آمالي وأدرِكُهابماجِدٍ غير ذي مَنٍّ ولا ضَجرِ
14مُسدَّدِ الرأي لم يعبأ بحادثَةٍوَلَم تخنه يدُ الأَيّام وَالغيَرِ